بين العادات البالية وظلم المرأة.. ماذا قدم «ظلم المصطبة» في 7 حلقات؟

مع النصف الثاني من رمضان 2025، تصدر مسلسل "ظلم المصطبة"، تريند مواقع التواصل الاجتماعي، بعد النجاح الذي حققه بعد عرض 7 حلقات منه، نظرًا لأنه يمس الواقع المصري في القرى المصرية من ناحية العادات والتقاليد.
ويرصد موقع "تفصيلة"، أبرز القضايا التي تحدث عنها مسلسل "ظلم المصطبة".
السر وراء اسم "ظلم المصطبة"
يتعرض أبطال المسلسل بسبب ألسنة الناس والشائعات إلى العديد من كوارث، ومنها اتهام الأبطال الرئيسين بفعل الزنا دون أية شهود.

ويتعرض الأبطال إلى الاعتداء الجسدي والنفسي بالعمل، ويعود كل هذا إلى ما يحاكى بين الناس مما يعرض آخرين للظلم.
والمصطبة هي مكان يشبه الأريكة يتواجد في القرى المصرية ويوضع أمام المنازل، يجلس عليه عدد من الأشخاص لتبادل أطراف الحديث.

البشعة في ظلم المصطبة
كشف مسلسل "ظلم المصطبة"، استخدام الكثير من أهالي القرى "للبشعة"، مع وجود القانون، إلا أن العادات القديمة البالية ما زالت مستخدمة لإثبات شرف الأنثى من عدمه، وكذب الأشخاص.
والبشعة هي عبارة عن سيخ يتم وضعه على النار وبعدها على لسان الشخص المراد معرفة كذبه من عدمه، وفي حين احتراق لسان الشخص يتم إثبات كذبه.
تعرض المرأة للظلم في "ظلم المصطبة"
كشف مسلسل "ظلم المصطبة"، عما تتعرض له المرأة من ظلم واعتداء بأشكال مختلفة، والتي ظهرت في الاعتداء الجسدي على البطلة ريهم عبد الغفور، وصولًا لاقتراب إنهاء حياتها، دون رغبة منها في الانفصال، مع منع زوجها من ذهابها للمستشفى.

ويناقش المسلسل أزمة الزواج بالإكراه للبنات، وهو ما ظهر مع أغلب الفتيات في المسلسل، بالإضافة إلى السيطرة على حقوقها الشرعية من الميراث لصالح أشقاءها الصبية، والسيطرة على الفتاة حتى بعد زواجها كما حدث مع الفنانة بسمة ضمن الأحداث.
سيطرة أصحاب اللحى في "ظلم المصطبة"
أظهر "ظلم المصطبة"، سيطرة مدعي التدين في القرى على المحيطين بهم بشكل كبير، سواء كان ذلك عن تدين حقيقي أو مجرد تدين سطحي يستخدم للسيطرة على القرى.
أبطال مسلسل "ظلم المصطبة"
المسلسل من بطولة ريهام عبد الغفور، إياد نصار، فتحي عبد الوهاب، بسمة، يارا جبران، أحمد عزمي، من تأليف محمد رجاء وإخراج هاني خليفة.