تخفيف الالتهابات ودعم وظائف المناعة.. فوائد سحرية لتناول شوربة الدجاج

شوربة الدجاج تعتبر من الوسائل المساعدة في علاج نزلات البرد والإنفلونزا والتعب العام ولها فوائد مدهشة، خاصة عندما تحرص على تناولها بوجبة الإفطار في شهر رمضان.
فوائد شوربة الدجاج
وبينما يعتبرها الكثيرون مجرد علاج منزلي تقليدي، فقد أظهرت الأبحاث العلمية فوائد صحية جمة لشوربة الدجاج، فمن تعزيز المناعة إلى تقليل الالتهابات، يُقدم هذا الطبق الدافئ والمُغذي أكثر من مجرد راحة.
يستعرض موقع "تفصيلة" الفوائد العلمية لشوربة الدجاج وكيف تصبح علاج طبيعي لنزلات البرد.
مكونات غنية بالعناصر الغذائية في شوربة الدجاج
تعمل مكونات شوربة الدجاج معًا لتوفير العناصر الغذائية الأساسية التي تدعم الصحة العامة:
الدجاج:
مصدر غني بالبروتين عالي الجودة، يوفر الدجاج الأحماض الأمينية اللازمة لإصلاح الأنسجة وتعزيز وظائف المناعة.
عند طهيه، يطلق الدجاج السيستين، وهو حمض أميني يساعد على تخفيف المخاط في الرئتين، مما يُسهّل طرده.
الخضراوات: توفر مكونات شائعة مثل الجزر والبصل والثوم والكرفس ثروة من الفيتامينات والمعادن.

يوفر الجزر بيتا كاروتين مادة أولية لفيتامين أ، الذي يدعم جهاز المناعة.
ويحتوي البصل والثوم على مضادات أكسدة وخصائص طبيعية مضادة للميكروبات تُساعد في مكافحة العدوى.
المرق: يُحضّر هذا المرق من غلي عظام الدجاج واللحم، وهو غني بالمعادن كالكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور، التي تُساهم في صحة العظام، كما يحتوي على الكولاجين، الذي يُعزز صحة الأمعاء والمفاصل.
الأعشاب والتوابل: تُضفي مكونات مثل الفلفل الأسود والكركم والزنجبيل نكهةً مميزةً تتجاوز مجرد النكهة، إذ تتميز هذه التوابل بخصائص مضادة للالتهابات والميكروبات، ما يُعزز وظائف المناعة.
فوائد شوربة الدجاج
من أهم فوائد شوربة الدجاج قدرته على تخفيف الالتهاب، فالالتهاب هو استجابة الجسم الطبيعية للعدوى، إلا أن الالتهاب المفرط قد يطيل أمد المرض ويسبب الانزعاج.
ووجدت دراسة نُشرت في مجلة "تشيست" أن حساء الدجاج يُمكن أن يُثبط الانجذاب الكيميائي لخلايا دم بيضاء تستجيب للعدوى عن طريق التسبب في الالتهاب، ومن خلال تقليل نشاطها، قد يساعد شوربة الدجاج على تخفيف الأعراض المصاحبة لالتهابات الجهاز التنفسي العلوي، مثل الاحتقان والتهاب الحلق بحسب Onlymyhealth.
خصائص طبيعية مُزيلة للاحتقان
ينصح عادة بتناول السوائل الساخنة لتخفيف احتقان الأنف، وشوربة الدجاج فعال بشكل خاص في هذا الصدد.
ووجدت دراسة من المركز الطبي بجامعة نبراسكا أن شوربة الدجاج قد يُحسّن وظيفة الأهداب، وهي هياكل صغيرة تُشبه الشعر في الممرات الأنفية تساعد على حبس مُسببات الأمراض وطردها، كما يُمكن للبخار المُتصاعد من الحساء الساخن أن يُساعد على إذابة المخاط، مما يسهل التنفس، بالإضافة إلى ذلك، يُمكن لدفء الحساء أن يهدئ تهيج الحلق، ويُقلل من الانزعاج الناتج عن السعال وسيلان الأنف الخلفي.
تركيبة شوربة الدجاج الغنية بالعناصر الغذائية
تدعم وظائف المناعة بطرق متعددة:
الأحماض الأمينية والفيتامينات: مزيج بروتين الدجاج، وفيتامينات الخضراوات، ومعادن المرق يزود الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية اللازمة لوظائف جهاز المناعة.
السيستين وتقليل المخاط: يتميز حمض السيستين الأميني، الذي يُفرز عند طهي الدجاج، بتركيب كيميائي مشابه للأسيتيل سيستئين، وهو دواء يُستخدم لعلاج التهاب الشعب الهوائية.
يساعد هذا المركب على تخفيف المخاط، مما يُسهّل طرده من الجهاز التنفسي.
توازن السوائل: عند المرض، قد يُفاقم الجفاف الأعراض و يوفر مرق حساء الدجاج السوائل التي تُساعد على منع الجفاف، مما يُحافظ على وظائف الجسم على النحو الأمثل.
إلى جانب فوائده الصحية الجسدية، يوجد لشوربة الدجاج تأثير نفسي مُوثّق جيدًا.
وترتبط الأطعمة الدافئة والمغذية بالراحة والرعاية، مما يخفف التوتر ويعزز الاسترخاء.
شوربة الدجاج، إلى جانب دفئها المُهدئ، تُعطي تأثيرًا مُهدئًا، مما يُساعد الجسم على التعافي بكفاءة أكبر.
ويمكن أن يضعف التوتر جهاز المناعة، لذا فإن تناول وجبة مريحة مثل شوربة الدجاج يُمكن أن يُعزز المناعة بشكل غير مباشر عن طريق تقليل مستويات التوتر.