رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

البيت الأبيض يضم صحفيا بالخطأ لمجموعة سرية لمناقشة ضرب الحوثيين

الجيش الأمريكي
الجيش الأمريكي

كشف البيت الأبيض، عن كارثة خطيرة تسببت في الكشف عن معلومات أمنية دقيقة تتعلق بضرب الحوثيين في اليمن، حيث تسبب جروب سري على تطبيق سيجنال عن تسريب خطة عسكرية رسمها البنتاجون لضرب الحوثيين.

من جانبه أكد البيت الأبيض، أن رئيس تحرير مجلة «ذا أتلانتيك» ضُمّ عن طريق الخطأ إلى مجموعة مراسلة سرية للغاية تضم كبار المسؤولين الأميركيين، حيث كانت تناقش توجيه ضربات ضد الحوثيين في اليمن.

تفاصيل الغارة الأمريكية على الحوثيين

وبحسب ما كشفه الصحفي جيفري جولدبرج، فقد تلقى عبر تطبيق «سيجنال» خطة تفصيلية للغارات الأميركية التي نُفذت في 15 مارس ضد الحوثيين.

اقرأ أيضا..

أزمة جديدة بين واشنطن وكييف بسبب المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط

وأشار المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، براين هيوز، إلى أن الرسائل التي وردت في مقال جولدبرج تبدو أصلية، مؤكدًا أن التحقيق جارٍ لمعرفة كيفية إضافة رقم الصحفي إلى المحادثة بالخطأ.

دونالد ترامب ينفي معرفته بالواقعة

على الجانب الآخر، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب معرفته بهذه الحادثة، حيث صرّح للصحافيين قائلًا: «لا أعرف شيئًا عنها»، مضيفًا: «أسمع بهذا منكم للمرة الأولى»، ورغم ذلك، أكد ترمب أن «الهجوم كان فعالاً للغاية».

من جانبه أوضح جولدبرج أنه تمت إضافته إلى المجموعة قبل يومين من الضربات، حيث تلقى رسائل من مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى يناقشون تفاصيل العملية، بما في ذلك الأهداف والأسلحة المستخدمة وجدول تنفيذ الهجمات.

وأشار الصحفي إلى أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث كان من بين الذين أرسلوا معلومات حول الضربات، مؤكدًا أن الجدول الزمني المذكور في الرسائل تطابق مع توقيت الانفجارات الفعلية في اليمن.

وتضم المجموعة، بحسب جولدبرج، 18 مسؤولاً، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ونائب الرئيس جاي دي فانس، ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف.

 وقال الصحفي الأمريكي، إنه في 14 مارس، أعرب نائب الرئيس فانس عن تحفظاته بشأن تنفيذ الضربات، قائلًا إنه لا يرغب في «إنقاذ أوروبا مرة أخرى»، مشيرًا إلى أن الدول الأوروبية تضررت أكثر من الولايات المتحدة من هجمات الحوثيين على السفن.

وردًا على ذلك، أكد مستشار الأمن القومي مايك والتز ووزير الدفاع بيت هيجسيث أن واشنطن وحدها قادرة على تنفيذ المهمة، مع تأكيد الأخير أنه يشارك فانس مخاوفه بشأن «الاستغلال الأوروبي».

من جانب آخر، أكدت وزارة الدفاع الأميركية أن الحملة العسكرية ضد الحوثيين لا تزال مستمرة، في إطار الجهود الرامية إلى القضاء على تهديداتهم في المنطقة.

ليلة من الذعر في صنعاء

وشنت الولايات المتحدة أولى غاراتها العسكرية على اليمن تحت قيادة الرئيس دونالد ترمب، ما تسبب في حالة من الرعب والذعر بين سكان العاصمة صنعاء، وأسفرت الضربات عن سقوط عشرات القتلى وإصابة أكثر من 100 شخص. 

وبحسب بيان وزارة الصحة التابعة للحوثيين، استهدفت الهجمات عدة مواقع، من بينها صنعاء وصعدة شمال غرب اليمن، إلى جانب مناطق أخرى، ما أدى إلى مقتل 31 شخصًا وإصابة 101 آخرين. 

وتأتي هذه الضربات بعد إعلان جماعة الحوثي، الثلاثاء الماضي، استئناف حظر مرور السفن الإسرائيلية عبر البحر الأحمر، متهمةً تل أبيب بعدم الالتزام بالمهلة التي منحتها لها لمدة أربعة أيام من أجل رفع الحصار عن المساعدات الإنسانية المتجهة إلى غزة. 

اقرأ أيضا..

تنتظر الضوء الأخضر.. إسرائيل تخطط لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية

وكشفت لقطات التُقطت في وقت متأخر من ليلة السبت تصاعد أعمدة الدخان الأبيض فوق صنعاء، في أعقاب الانفجارات التي هزت المنطقة الشمالية من العاصمة. 

تصعيد عسكري بسبب حرب غزة 

كثفت جماعة الحوثي منذ أكتوبر 2023، هجماتها ضد إسرائيل والسفن المرتبطة بها، في محاولة للضغط على تل أبيب لإنهاء حربها على غزة، التي أسفرت عن استشهاد نحو 48 ألف فلسطيني. 

وشهد شهر يناير 2024، ردا قويا من الولايات المتحدة وبريطانيا بشن ضربات جوية منتظمة على اليمن، ما أدى إلى تصاعد التوتر العسكري في المنطقة بشكل متواصل. 

وعقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 17 يناير 2025، أعلن الحوثيون تعليق هجماتهم ضد إسرائيل والبحر الأحمر، لكنهم عادوا للتهديد بالتصعيد مجددًا بعد انتهاء تمديد الهدنة.

تم نسخ الرابط