"كنت عايز أكسب فلوس بسرعة".. اعترافات أكبر مروج للألعاب النارية في الفيوم

فتحت النيابة العامة تحقيقات موسعة في واقعة ضبط ورشة لتصنيع الألعاب النارية في محافظة الفيوم، حيث تبين أن الورشة يديرها عامل له معلومات جنائية، وكان يستغلها في تصنيع كميات ضخمة من المفرقعات بقصد الاتجار غير المشروع.
اعترافات أكبر مروج ألعاب نارية
وأقر المتهم خلال التحقيقات بأنه كان يدير الورشة منذ عدة أشهر بهدف تحقيق أرباح سريعة من تصنيع وبيع الألعاب النارية، مستغلاً الإقبال الكبير عليها في شهر رمضان وخلال فترة العيد.
وتابع المتهم: "كنت عايز أكسب فلوس بسرعة، وعرفت إن الألعاب النارية عليها طلب كبير، فبدأت أشتري الخامات وأصنعها في الورشة عندي".
وأضاف المتهم :" كنت ببيع الألعاب النارية للتجار في عدة مناطق"، كما كشف عن مصادر حصوله على المواد الخام، والتي كان يجلبها عبر عدة أشخاص من خارج محافظة الفيوم.
تحقيقات النيابة
وكشفت التحقيقات أن الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم كانت قد رصدت نشاط المتهم، حيث توصلت التحريات إلى قيامه بإدارة الورشة داخل منزله في مركز أبشواي، متخذاً منها مقراً لإنتاج الألعاب النارية بمختلف أشكالها وأحجامها، مستخدماً أدوات وخامات محظورة.
وعقب تقنين الإجراءات القانونية، داهمت قوة أمنية الورشة، حيث تم ضبط المتهم متلبساً بحيازة أكثر من 3 ملايين قطعة ألعاب نارية، إضافة إلى معدات التصنيع والخامات المستخدمة في إنتاجها، والتي تشمل مواد شديدة الاشتعال وأدوات تشكيل وتجميع المفرقعات.
قرارات النيابة العامة
بدورها أصدرت النيابة العامة عدة قرارات في الواقعة، حيث أمرت بالتحفظ على المضبوطات وإرسالها للجهات الفنية المختصة لفحصها، حيث وجهت للمتهم عدة تهم من بينها إدارة منشأة غير مرخصة وتصنيع وحيازة مفرقعات دون تصريح قانوني، كما أمرت النيابة بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.