"قعدة مزاج" انتهت بمأساة.. شاب يُنهي حياته بـ"مياه النار" هربًا من الإدمان

تسلب المواد المخدرة عقل الإنسان، فيصبح فريسة سهلة تتحكم في حياته، ويجد صعوبة في التفرقة بين الصواب والخطأ، بل قد يفقد وعيه تمامًا، مما يدفعه إلى ارتكاب أفعال قد تنهي حياته بسبب إدمانه لهذه السموم.
"سلام"، شاب في الثانية والعشرين من عمره، فقد حياته بطريقة مأساوية بسبب تعاطي المخدرات.
كان يحلم ببناء أسرة وبيت وإنجاب أطفال، لكنه وقع فريسة لهذا الوحش الذي نهش جسده يومًا بعد يوم.
جرعة قاتلة
بدأت المأساة في "قعدة مزاج" مع صديق سوء، حيث استسلم "سلام" لأول جرعة. "تعالى جرّب.. خد لك نفسين"، بهذه الكلمات استدرجه شيطان الكيف، ليوقعه في وحل الإدمان، ومن تلك اللحظة، بدأت النهاية.
لم يكن ابن محافظة الجيزة يعلم أن هذه التجربة ستقوده إلى الهلاك. بدأ بالتعاطي، ثم جرّب أنواعًا مختلفة من المخدرات، حتى لم يعد يكتفي بالجرعات المعتادة، فزاد منها، ما أفقده السيطرة على نفسه تمامًا.
الموت ينهي القصة
كان إدمانه سببًا رئيسيًا في تعكير صفو أسرته، التي حاولت مرارًا وتكرارًا إبعاده عن هذا الطريق، لكن دون جدوى.
وفي النهاية، أقدم الشاب على إنهاء حياته بشرب "مياه النار"، في محاولة للهروب من الإدمان إلى الموت.