لمواجهة التحرش.. الاستعانة بالشرطة النسائية في تأمين احتفالات عيد الفطر

مع حلول عيد الفطر المبارك، دفعت وزارة الداخلية بعدد كبير من أفراد الشرطة النسائية للمشاركة في تأمين الساحات العامة والمتنزهات وأماكن التجمعات، بهدف توفير الحماية للمواطنين، خصوصًا النساء والفتيات لضمان عدم وقوع أي حالات تحرش أو تجاوزات قد تتسبب في مضايقة المواطنين أثناء الاحتفال.
الشرطة النسائية في العيد.. أمان وحماية لضمان احتفالات بلا تحرش
تتولى عناصر الشرطة النسائية مسؤوليات متعددة خلال تأمين الاحتفالات، من بينهما دور العرض (السينما) عند المداخل الرئيسية، والتدخل السريع في حال حدوث أي طارئ، وتقديم المساعدة للأطفال وكبار السن، وتوجيه المواطنين إلى أماكن التجمعات الآمنة.
ويتمركز أفراد الشرطة النسائية في الأماكن المزدحمة، مثل الحدائق العامة والمولات التجارية، لضبط أي تجاوزات قد تحدث، والتعامل الفوري مع أي محاولات للخروج عن القانون، بالتنسيق مع باقي وحدات الأمن المنتشرة في الميدان.
لا يقتصر دور الشرطة النسائية على التأمين فقط، بل يمتد إلى توعية الفتيات والسيدات بحقوقهن، وتشجيعهن على الإبلاغ الفوري عن أي مضايقات، وهو ما يعزز الإحساس بالأمان والثقة في قدرة الأجهزة الأمنية على حمايتهن.
ويعمل أفراد الشرطة النسائية جنبًا إلى جنب مع زملائهم في مختلف القطاعات الأمنية، حيث يجري تبادل المعلومات والتنسيق الفوري لضمان سرعة الاستجابة لأي بلاغات، ما يساهم في تحقيق أقصى درجات الأمان خلال احتفالات العيد.
ويأتي الدفع بالشرطة النسائية في إطار استراتيجية وزارة الداخلية التي تهدف إلى تحقيق الأمن المجتمعي، وإرسال رسالة طمأنة واضحة للمواطنين بأن جميع الأجهزة الأمنية تعمل على تأمين احتفالاتهم وحمايتهم من أي تجاوزات أو تهديدات