رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

دراسة تحذر من استخدام مسكّن الباراسيتامول.. آثار جانبية غير متوقعة

مسكن الباراسيتامول
مسكن الباراسيتامول

يثار الحديث كثيرًا عن الباراسيتامول وتأثيره، هذا الدواء الشائع، الذي يؤخذ للوقاية من الصداع، يسبب ضررًا أكثر من نفعه ويعتبر آمنا ورخيصًا وفعالًا، وهذا ما يجعله شائعًا.

خطورة مسكن الباراسيتامول 

يستعرض موقع "تفصيلة "مخاطر استخدام مسكن الباراسيتامول حيث  يجب على الناس توخي الحذر بشأنه.

وذكرت صحيفة "ذا صن" نقلاً عن عالم الأعصاب البروفيسور بالدوين واي من جامعة ولاية أوهايو،  أن "الأسيتامينوفين يبدو أنه يُخفف من حدة المشاعر السلبية لدى الناس عند التفكير في أنشطة محفوفة بالمخاطر، فهم ببساطة لا يشعرون بنفس القدر من الخوف".

وفي الدراسة، المنشورة في مجلة "علم الأعصاب الاجتماعي والإدراكي والعاطفي"، خضع أكثر من ٥٠٠ شخص للدراسة، واختبر الباحثون تأثير ١٠٠٠ ملغ من الأسيتامينوفين على سلوك المخاطرة.

وجد الباحثون أن الأفراد الذين تناولوا مسكن الألم كانوا أكثر عرضة للمخاطرة. 

آثار جانبية للباراسيتامول

يُعد الباراسيتامول آمنًا بشكل عام عند استخدامه بشكل صحيح، ولكن الإفراط في استخدامه أو استخدامه لفترات طويلة قد يؤدي إلى آثار جانبية. 

وتشمل الآثار الخفيفة الشائعة الغثيان وآلام المعدة وردود الفعل التحسسية مثل الطفح الجلدي.

ويمكن أن يُسبب الإفراط في الاستخدام أو الجرعة الزائدة تلفًا شديدًا في الكبد، مما يؤدي إلى اليرقان أو فشل الكبد أو حتى الوفاة في الحالات الشديدة.

وتشمل الآثار الجانبية النادرة والخطيرة تلف الكلى وانخفاض عدد خلايا الدم وصعوبة التنفس كما يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد أو إدمان الكحول أو الذين يتناولون أدوية متعددة توخي الحذر.

تم نسخ الرابط