رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

التحريات تكشف تفاصيل وفاة طالبة أمام مدرسة في العبور

المجني عليها صباح
المجني عليها صباح وليد عثمان

كشف الضابط مُجري التحريات الأمنية في واقعة مقتل الطفلة صباح وليد عثمان، 13 سنة، أمام النيابة العامة، تفاصيل المشاجرة التي وقعت أمام بوابة مدرسة الإسكان العائلي بالحي الثامن في العبور، والتي انتهت بسقوط المجني عليها بعد مشادة مع زميلتها «مريم.م» المتهمة بالتنمر عليها.

وفقًا للتحريات التي أجراها الضابط، فقد بدأت الخلافات بين الطفلتين داخل المدرسة، حيث كانت المتهمة توجه للمجني عليها ألفاظًا مهينة، من بينها «يا دمج.. يا أم بوق كبير.. يا فاشلة».

وأضاف الضابط أن هذه العبارات جاءت بسبب معاناة الطفلة صباح من صعوبات في التعلم، ما جعلها عرضة للتنمر المتكرر من قبل زميلتها مريم، موضحًا أن الخلاف بدأ أثناء اليوم الدراسي، عندما وجهت المتهمة كلمات التنمر إلى المجني عليها، ما دفع الأخيرة إلى توبيخها وطلب التوقف عن التلفظ بهذه العبارات، إذ تطور النقاش بينهما إلى مشادة كلامية أمام زملائهما داخل المدرسة، قبل أن تتفق الطفلتان على التقابل عند بوابة المدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسي.

وبحسب التحريات، فقد التقت الطفلتان أمام المدرسة حيث تجدد الخلاف بينهما، وبدأت المشاجرة بملاسنة، ثم تصاعدت إلى دفع بسيط بالأيدي، إذ قامت الطفلة صباح بخلع نظارتها الطبية وإلقائها أرضًا، قبل أن تلتقطها المتهمة مريم وتقوم بدفع المجني عليها بيديها، مما أدى إلى سقوطها على الأرض.

الواقعة لم تستغرق سوى دقائق

أشار الضابط إلى أن المشاجرة لم تستمر سوى بضع دقائق، ولم يحاول أحد التدخل لفضها قبل وقوع الحادث. وأكدت التحريات أن المسافة الفاصلة بين الطفلتين أثناء المشاجرة لم تتجاوز المتر الواحد، وأن المشاجرة اقتصرت على الدفع المتبادل بينهما.

وبشأن طبيعة الأرض التي سقطت عليها المجني عليها، أظهرت التحريات أنها كانت أرضًا أسفلتية مستوية، ولم تكن هناك أي أدوات بحوزة الطفلتين خلال المشاجرة.

استجواب الشهود وتحليل الدوافع

في سياق التحقيقات، تم استجواب عدد من الشهود، بينهم والد الطفلة المتوفاة، الذي أكد في أقواله أن ابنته تعرضت لمضايقات متكررة من المتهمة قبل الحادث، وأنه سبق أن طلب من إدارة المدرسة التدخل لمنع تعرضها للتنمر، كما تم الاستماع إلى أخصائية اجتماعية بالمدرسة، التي أشارت إلى أن الطفلتين لم تكن بينهما خلافات كبيرة، لكنها أكدت أن المتهمة كانت دائمة السخرية من زميلتها صباح بسبب مستواها الدراسي.

وعن قصد المتهمة من الواقعة، أكد الضابط أن تحرياته السرية توصلت إلى أن نية مريم لم تكن إيذاء صباح جسديًا بشكل خطير، لكنها تعمدت الإساءة إليها بالتنمر والاعتداء اللفظي والجسدي.

تم نسخ الرابط