الوحدة القاتلة.. قصة رجل فارق الحياة وكلبه التهم جثمانه جوعًا في السيدة زينب
في زاوية معتمة من شقة صغيرة بحي السيدة زينب، جلس كلب وحيدًا إلى جوار صاحبه الذي لم يتحرك منذ أيام، عيناه تبحثان عن دفء اعتاد أن يجده في لمسة يده، لكنه لم يعد يشعر بشيء، صمت المكان ثقيل، والجوع أقسى من أن يُحتمل، لم يكن يدرك هذا الكائن الوفي أن صاحبه لن يعود ليملأ وعاء طعامه أو يربّت على رأسه بحنان