رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

ثروته 13 مليار دولار.. سر دفن الأمير كريم الحسيني زعيم الطائفة الإسماعيلية بمصر

الأمير الراحل وسط
الأمير الراحل وسط أتباعه

بعد أكثر من 68 عاما من قيادته للطائفة الإسماعيلية، فارق الأمير كريم الحسيني الأغا خان الرابع، الحياة في ليشبونة عن عمر 88 عاما، تاركًا خلفه تاريخًا طويلًا من العمل الخيري، وسيرة عطرة لأبناء الطائفة المسلمة الشيعية، التي تضم قرابة 15 مليون مواطن يقيمون بـ35 دولة حول العالم.

قصة الأغا خان الرابع 

الأمير كريم الحسيني، واحدًا من أغنى الحكام في العالم، وعرف بعمله التنموي، حيث قدم الكثير من الأعمال التنموية عبر شبكة أغا خان للتنمية، وعرف الحسيني باستثمار ريادة الأعمال ليصبح واحدًا من أغنى الحكام الوراثيين في العالم.

وتوفى زعيم الطائفة الإسماعيلية، بعدما أفنى 7 عقود من عمره كزعيم روحي للطائفة الإسماعيلية، حيث جرى استقبال جثمانه بمطار أسوان الدولي، رفقة مجموعة من أقاربه وأعضاء الطائفة الإسماعيلية، ومن المقرر أن يجري دفنه في محافظة أسوان اليوم، وفقا للإمامة الإسماعيلية.

لماذا يتم دفن الأمير كريم الحسيني في مصر؟

في الـ13 من ديسمبر 1936، ولد آغا خان الرابع كريم في جنيف، ومنها انتقل إلى نيروبي بكينيا حيث نشأ وترعرع بها، وفي العام 1957 تولى الأمير كريم الحسيني زعامة الطائفة الإسماعيلية ليصبح الإمام التاسع والأربعين، في وقت كان لا يزال في العشرين من عمره.

اقرأ إيضا..

رئيس الوزراء يصدر قرارًا بدفن "الأمير كريم" بضريح الأغا خان بأسوان

والتحق الأمير الراحل بمعهد لو روزي في جنيف، لينتقل بعدها إلى الدراسة بجامعة هارفارد، وتخصص في التاريخ الإسلامي، وكان شخصية ذات رؤية في مجالات متعددة، وليس زعيما دينيا فقط للطائفة الإسماعيلية، إذ كان له دور في تحديث منطقة كوستا سميرالدا الفاخرة في سردينيا، وعمل على تحسين حياة أتباعه بالمناطق النامية.

ويجري دفن الأمير كريم، في مقبرة الآغاخان غرب أسوان، حيث يرقد بها سلفه الأغاخان الثالث السلطان محمد شاة الحسينى، إذ جرى بناء مقبرة فخمة على ربوة عالية على الطراز الفاطمي، واختار الأمير الراحل أن يجري دفنه في مصر بعد وفاته، وأوصى بذلك.

استراتيجية حكم الأمير الراحل

في بداية حكمه وضع الزعيم الراحل للطائفة الإسماعيلية استراتيجيته في الحكم، وذلك عبر كلمات ألقاها في خطاب تسلم القيادة، حيث قال: «لا يُتوقع من الإمام أو زعيم دينه أن ينسحب من الحياة اليومية، بل على العكس من ذلك، يُتوقع منه أن يحمي مجتمعه ويساهم في تحسين نوعية حياتهم».

اقرأ أيضا..

بخطوات ثابتة.. مصر تتحرك عربيا لإفشال مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة

وبالفعل كان للأمير الراحل، الكثير من المواقف التي أثبت فيها أنه زعيم وبحق، إذ قام خلال حكم الرئيس الأوغندي عيدي أمين، بتهجير آلاف المسلمين الإسماعيليين إلى كندا، وتمكن بخبرته من إقناع بعض الدول بالموافقة على استقبال اللاجئين من طائفته.

ونتيجة الرؤية الواسعة في مجالات عديدة، والخبرات المتراكمة، سخر الأمير ثروته الضخمة، التي تتخطى 13 مليار دولار من استثمارات متنوعة، لتنفيذ مشروعات تنموية وصحية تعود بالنفع على مجتمعه.

زوجات وأبناء زعيم الطائفة الإسماعيلية

شهد العام 1969 زواج الأمير كريم الحسيني من «يارد بولر»، حيث عاشا سويا لسنوات، أنجبا خلالها 3 من أبناءه، وبعدها تزوج زعيم الطائفة الإسماعيلية من جابرييل تيسن زو لينينجن، وتحمل الجنسية الألمانية، وأنجب منها ابنًا واحدًا ثم انفصلا.

ووفقًا للبيان الصادر عن الإمامة الإسماعيلية، سيُدفن في أسوان بمصر بعد مراسم جنائزية ستقام بحضور زعماء الطائفة وأعضاء من الحكومة البرتغالية وشخصيات بارزة.

استقبال رسمي للجثمان

من جانبه استقبل اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، واللواء طيار أحمد الباز، مدير مطار أسوان الدولي، طائرة تقل 80 من أفراد عائلة الأمير الراحل، ووجه فريق العلاقات العامة بتوفير التسهيلات اللوجستية اللازمة وفتح صالة كبار الزوار لاستقبال الوفود المشاركة.

وفي تمام الساعة الثانية عشرة صباحًا، وصلت طائرة ثانية تحمل جثمان الأمير الراحل إلى مطار أسوان، استعدادًا لإتمام إجراءات نقله إلى مقابر عائلة آغا خان بأسوان.

تم نسخ الرابط