رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

طهران تكشر عن أنيابها.. حاملة الطائرات الإيرانية شهيد باقري تنضم لأسطول الحرس الثوري

حاملة الطيران الإيرانية
حاملة الطيران الإيرانية شهيد باقري

كشفت إيران عن أول سفينة حربية حاملة للطائرات بدون طيار، ما يمثل توسعًا كبيرًا لقدراتها البحرية، وفقًا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث تتمتع حاملة الطائرات الإيرانية التي تحمل اسم «شهيد باقري» بالقدرة على العمل في محيطات بعيدة.

وهي مصممة لتعزيز الردع البحري لإيران، ما يجعلها تهديدًا محتملًا جديدًا للقوات الأمريكية في المنطقة وللعدو اللدود إسرائيل، وفقا لنيوز وويك.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي أعاد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض ضغط كبير على إيران، حيث هدد طهران بأنها ستمحى من على وجه الأرض إذا قامت باغتياله، بينما أثار في الوقت نفسه احتمال إجراء مفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق نووي.

قدرات حاملة الطائرات الإيرانية 

نشرت وكالة أنباء سيباه نيوز التابعة للحرس الثوري الإيراني، صورا لأول سفينة حربية إيرانية حاملة للطائرات بدون طيار في الخليج العربي، فيما أظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي خلال تدشين السفينة ما لا يقل عن أربع مروحيات وثلاث طائرات بدون طيار على سطح السفينة.

اقرأ أيضا..

اصطدام حاملة طائرات أمريكية بسفينة تجارية في البحر المتوسط.. ماذا حدث؟

حاملة الطائرات شهيد باقري، التي يقودها الحرس الثوري الإيراني، قادرة على حمل أسرابًا متعددة من الطائرات بدون طيار والمروحيات والصواريخ الكروز.

وتتميز السفينة بمدرج طائرات بدون طيار بطول 180 مترًا ويمكنها السفر لمسافة تصل إلى 22000 ميل بحري دون الحاجة إلى التزود بالوقود في الميناء، وتم تحويل السفينة من سفينة تجارية وهي مجهزة بمرافق إضافية، بما في ذلك مستشفى وصالة ألعاب رياضية للطاقم.

الاستراتيجية العسكرية الإيرانية

سعت إيران إلى تحقيق خطة الاكتفاء الذاتي عسكريًا، من خلال تطوير غواصاتها ومقاتلاتها النفاثة ودباباتها، وتدشين الشهيد باقري ودخولها الخدمة يتماشى مع طموحاتها الطويلة الأمد لتوسيع نطاقها البحري وتعزيز وجودها في المياه الدولية.

أهمية حاملة الطائرات الجديدة

تأتي خطوة إيران لتوسيع وجودها البحري في ظل التوترات الإقليمية المستمرة والجهود الرامية إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي العسكري، ومن الممكن أن يؤدي تطوير سفينة حربية حاملة للطائرات بدون طيار إلى تغيير الحسابات الاستراتيجية في الخليج الفارسي وخارجه.

اقرأ أيضا..

الأسطول الشبح.. روسيا تلجأ لخدعة المراكب المجهولة لإنعاش اقتصادها

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، وقع ترامب مذكرة رئاسية لإعادة فرض العقوبات على إيران، وأكد على نهجه المتمثل في ممارسة أقصى قدر من الضغط، الذي يهدف إلى عزل إيران اقتصاديًا وسياسيًا.

وقال ترامب إن استراتيجية إدارته تعمل، لكنه أضاف في الوقت نفسه أنه سيجري محادثات مع نظيره في طهران، محذرًا من أنه ترك تعليمات لمستشاريه بأنه إذا اغتالته إيران، فإن منافس الولايات المتحدة سيتم القضاء عليه.

ماذا سيحدث بعد ذلك؟

بحسب طهران، فإن حاملة الطائرات الإيرانية قادرة على العمل في المحيطات البعيدة عن البر الرئيسي، في ظل قدرتها على حمل أسراب من الطائرات بدون طيار، وإطلاق الصواريخ المجنحة، ما يشير إلى نيتها في توسيع العمليات البحرية خارج المنطقة.

ومن المرجح أن تخضع قدرات السفينة لمراقبة دقيقة من جانب الولايات المتحدة والقوى الإقليمية مع استمرار طهران في دفعها نحو الاكتفاء الذاتي العسكري. 

وقال قائد الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي خلال الحفل إن حاملة الطائرات الإيرانية الحربية قادرة على السفر بشكل مستقل في البحار لمدة تصل إلى عام، مؤكدًا على أن إيران بحاجة إلى زيادة قدرتها الرادعة لمنع الحرب، مشددًا على أن بلاده لا ترغب في خوض حرب مع أي دولة، ولا تشكل تهديدًا، لكنها لا تنحني أمام التهديد.

بينما قال قائد القوات البحرية للحرس الثوري الأدميرال علي رضا تنكسيري، إن بناء حاملة الطائرات الإيرانية جرى عبر تحويل سفينة تجارية، واستغرق أكثر من عامين، مشيرًا إلى أن السفينة الحربية بها مستشفى ومرافق وصالة ألعاب رياضية لطاقمها.

مؤكدًا على أن إيران تعهدت منذ 1992 على تعزيز وجودها في البحار في جميع أنحاء العالم، حيث بدأت خطة الاكتفاء الذاتي العسكري، التي بموجبها تقوم إنتاج غواصاتها وطائراتها المقاتلة ودباباتها العسكرية.

تم نسخ الرابط