رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

إيلون ماسك يبتكر شريحة دماغية.. كيف تعمل وما فوائدها للبشر؟

إيلون ماسك
إيلون ماسك

تتصدر شركة "نيورالينك" التابعة لإيلون ماسك عناوين الأخبار بعد زراعة شريحة دماغية، وهي جهاز مصمم لربط أدمغة البشر بأجهزة الكمبيوتر.

يمكن أن تحدث هذه التكنولوجيا ثورة في طريقة تفاعل البشر مع الأجهزة الرقمية، كما قد تساعد المصابين بالشلل على استعادة القدرة على الحركة.

وبينما تجري أول تجربة بشرية لشركة "نيورالينك"، أثارت التقنية فضول ومخاوف الكثيرين.

ويستعرض موقع "تفصيلة" 5 معلومات رئيسية حول هذا الزرع الدماغي المستقبلي.

ما شريحة زرع الدماغ من "نيورالينك"؟

شريحة الدماغ "The Link" هي شريحة بحجم العملة المعدنية، مصممة للزرع داخل الدماغ البشري.

شريحة زرع الدماغ 
شريحة زرع الدماغ 

يعمل الجهاز باستخدام أقطاب كهربائية فائقة الرقة، تعرف أيضا بالخيوط العصبية، لتسجيل نشاط الدماغ ونقله إلى أجهزة خارجية عبر اتصال بلوتوث.

يتيح ذلك للمستخدمين التحكم في أجهزة الكمبيوتر والأدوات الرقمية بمجرد التفكير. 

وتتم عملية الزرع بواسطة جراح آلي لضمان الدقة وتقليل الضرر الذي قد يلحق بأنسجة المخ.

كيف تعمل شريحة زرع الدماغ؟

تعتمد "The Link" على فك تشفير الإشارات العصبية وتحويلها إلى أوامر رقمية، مما يسمح للمستخدم بتحريك مؤشر الكمبيوتر، وكتابة الرسائل، وحتى تشغيل الأطراف الاصطناعية باستخدام أفكاره فقط.

ويكمن الهدف الأساسي لشركة "نيورالينك" في مساعدة المصابين بالشلل الشديد على استعادة القدرة على الحركة والتواصل.

الفوائد المحتملة لشريحة زرع الدماغ

إذا أثبتت تقنية "نيورالينك" نجاحها، فقد تحدث ثورة في مجال علم الأعصاب والرعاية الصحية، ومن أبرز فوائدها:

استعادة الحركة

يمكن أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من إصابات في الحبل الشوكي أو اضطرابات عصبية على استعادة القدرة على الحركة من خلال تجاوز الاتصالات العصبية التالفة.

التواصل

يمكن للأفراد الذين يعانون من ضعف الكلام التواصل بشكل أكثر فعالية من خلال التفاعل بين الدماغ والحاسوب.

البحث الطبي

يمكن أن توفر هذه التقنية رؤى أعمق حول وظائف الدماغ، مما يساعد في تطوير علاجات لأمراض مثل باركنسون والصرع.

المخاوف الأخلاقية حول شريحة زرع الدماغ

على الرغم من إمكاناتها، تثير تقنية "نيورالينك" مخاوف أخلاقية تتعلق بالسلامة والآثار طويلة المدى. 

ونظرا لكونها لا تزال في مراحلها الأولية، فإن تأثيرها المستقبلي على صحة الدماغ غير معروف بعد.

المخاطر المحتملة

المخاطر الجراحية: أي جراحة دماغية تنطوي على احتمالات الإصابة بالعدوى، والنزيف، والمضاعفات المرتبطة بوضع الأقطاب الكهربائية.

خصوصية البيانات: مع الاتصال المباشر بين الدماغ والحاسوب، تبرز مخاوف بشأن الاختراق أو الوصول غير المصرح به إلى البيانات العصبية.

تحديات الاستخدام

أظهر "نولان أربو"، أول مريض يحصل على الغرسة، قدرة على التحكم في الكمبيوتر بأفكاره، لكن سرعان ما انفصلت بعض خيوط الأقطاب الكهربائية الرفيعة، مما أدى إلى تراجع فعاليتها. 

ومنذ ذلك الحين، عمل مهندسو "نيورالينك" على تعديل التصميم لاستعادة الأداء، مما يبرز التحديات المرتبطة بجعل هذه الغرسات موثوقة على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط