بعد 4 سنوات معاناة.. ضحية طليقها في أكتوبر تروي مأساتها

كشفت أسماء يحيى، ضحية طليقها، أمام محكمة الأسرة في أكتوبر، تفاصيل أزمتها، مشيرة إلى أن الصراع بدأ قبل نحو أربع سنوات بسبب خلافات بينهما نتيجة تصرفات غير لائقة صدرت منه؛ وعندما لجأت إلى والدته لمطالبته بردعه، انتقم منها.
وأضافت أسماء لـ"تفصيلة": "لما تزوجت طليقي محمد مصطفى، كان موظفا بسيطا براتب 1300 جنيه، وكنت راضية وعايشة بما يرضي الله معاه، لكن فجأة لما سافر إلى الكويت وأصبح مقتدرا، تغير تماما وغدر بيا بعد ما وقفت معاه".
وتابعت: "منذ طلاقي منه، لم يكن يدفع نفقة أولادنا، وهم طفلان، ولم يسأل عنهم أبدا، بل تركهم لي أنفق عليهم، وعندما علمت بعودته إلى مصر، لجأت إلى المحكمة، وتم إصدار قرار بمنعه من السفر لحين سداد نفقة أبنائه المتأخرة، والتي حصلت بها على أحكام سابقة".
ضحية طليقها في أكتوبر تروي التفاصيل
وأوضحت: "اليوم اللي حصلت فيه المشكلة أمام المحكمة، كانت الجلسة مخصصة لإزالة قرار منعه من السفر بعد سداده نفقة سنتين فقط، لكنه حاول الهروب قبل ما يسدد باقي المستحقات التي حكمت بها المحكمة، وعندما حاولت الدخول إلى القاضي لإبلاغه بأنه لا يزال عليه سنتان لم يتم سدادهما، اعتدى علي وعلى شقيقتي، وسحلنا أسفل عجلات سيارته".

واستطردت ضحية طليقها أمام محكمة الأسرة: "بيعمل كل ده عشان ما يدفعش نفقة أولاده اللي رماهم من غير ما يسأل عنهم؛ بهدلني في المحاكم والقضايا، وفي النهاية حاول قتلي، وطوال السنوات الماضية؛ استخدم طليقي معي أساليب ترهيب لي ولأسرتي، ورفع قضايا إيصالات أمانة في محافظات مختلفة ضد إخوتي انتقاما مني، ورغم ذلك لم تتخل أسرتي عني، وأنفقت أكثر من 100 ألف جنيه على أتعاب المحاماة، وكلها من أموال أسرتي".
معاناة مستمرة بعد الطلاق
وأردفت: "انفصلت عنه عشان واجهته بتصرفاته، وبعدها خرج ابننا من مدرسة اللغات وقال مش هصرف عليهم، وبقيت مش عارفة أدخلهم مدرسة إزاي، فرفعت دعوى خلع عشان يكون لي ولاية تعليمية وأقدر أقدم لهم في مدرسة كويسة".
مناشدة للنائب العام
وناشدت أسماء المستشار محمد شوقي، النائب العام، بإصدار قرار بمنع طليقها من السفر، حيث إنه يسعى حاليا لإنهاء إجراءات السفر قبل تحديد جلسة محاكمته في واقعة التعدي عليها وعلى شقيقتها.