بأي ذنب قتلت؟.. قصة الطفلة سلمى التي أبكت الملايين

لم تكن الصغيرة سلمى تعلم أن خطواتها الأخيرة ستأخذها إلى مكان بلا عودة، ولم يتخيل والدها أن ابنته التي ملأت المنزل ضحكا ولعبا ستصبح قصة مأساوية تتناقلها الألسن.
بالأمس كانت تلهو أمام البيت، واليوم تحولت إلى جسد هامد فوق سطحه، لتصبح براءتها لغزا غامضا هز قلوب أهالي النوبارية بمحافظة البحيرة.
اختفاء الطفلة سلمى
بدأت المأساة عندما اختفت سلمى، ذات الثمانية أعوام، مساء أمس، حيث خرجت كعادتها للعب بالقرب من منزلها، لكنها لم تعد.
تحولت لحظات الانتظار إلى ساعات، وبدأت عائلتها تبحث عنها في الشوارع بقلق متزايد، لكن دون جدوى.
كانت العائلة تحلم بمستقبل مشرق لها، لكنها استيقظت على كارثة لم تخطر ببال أحد.
العثور على جثة الطفلة سلمى داخل جوال
مع بزوغ الفجر، وبعد بحث طويل شارك فيه الجيران وأفراد الشرطة، جاء الخبر الصادم: تم العثور على جثة الطفلة سلمى داخل جوال، ملقاة فوق سطح منزلها، وكأنها سقطت من السماء.
صرخة والدها هزت أرجاء القرية، وهرع الجميع إلى المكان، يحدقون في المشهد بذهول، عاجزين عن استيعاب ما حدث.
الأمن يفحص مسرح الجريمة
سرعان ما وصلت قوات الأمن، وفرضت طوقا أمنيا حول الموقع، بينما بدأ فريق البحث الجنائي في معاينة الجثمان.
لم تكن هناك إصابات واضحة أو آثار مقاومة، مما جعل لغز الوفاة أكثر تعقيدا.
كيف وصلت سلمى إلى هناك؟ ولماذا انتهت حياتها بهذه الطريقة الغامضة؟

تشريح الجثة والبحث عن الحقيقة
تم نقل جثة الطفلة سلمى إلى مشرحة المستشفى العام، حيث قرر الطب الشرعي إجراء تشريح دقيق لتحديد سبب الوفاة.
في الوقت نفسه، استدعت الشرطة أسرة الطفلة والجيران لاستجوابهم، بحثا عن أي خيط يقود إلى الحقيقة.
كما خضعت كاميرات المراقبة في المنطقة للفحص الدقيق، لعلها تكشف سر اللحظات الأخيرة لسلمى قبل اختفائها.
غضب الأهالي وتحول القضية لرأي عام
اجتاحت حالة من الخوف والغضب أهالي النوبارية، الذين لم يصدقوا أن مدينتهم الهادئة قد تشهد جريمة مروعة بحق طفلة بريئة.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، انتشر اسم سلمى بسرعة، وتحولت قصتها إلى قضية رأي عام، وسط مطالبات بالعدالة وكشف الحقيقة في أسرع وقت.
الأمن يطارد قاتل الطفلة سلمى
بينما تواصل أجهزة الأمن تحقيقاتها، تنتظر العائلة المكلومة إجابة على السؤال الذي يمزق قلوبهم: من أخذ سلمى من بين أحضانهم؟ وكيف انتهت حياتها بهذه الصورة البشعة؟
وحتى تأتي الإجابة، سيبقى اسمها محفورا في ذاكرة كل من عرفها، طفلة بريئة خرجت للهو ولم تعد.