اختطاف وتهديد بالسلاح.. كابوس «نهى» في قبضة النيابة

في ذلك الوقت من الليل، حيث تسبق الطمأنينة أذان الفجر، لم تكن نهى.ا.م تدرك أن خطواتها نحو منزل صديقتها ستنتهي بها في قلب كابوس لن تنساه.
كانت منشية النصر في البحيرة غارقة في السكون عندما اقتحم ثلاثة رجال المكان، يتقدمهم شخص يعرفه الجميع بلقب العنتيلي.
لم يكن هناك وقت للرفض؛ يد قوية قبضت على ذراعها، جرتها خارج المنزل، حيث وقفت سيارة ملاكي تنتظر. في لحظة، تحولت الشوارع إلى ممرات صامتة، تبتلع كل شيء.
«كنت بصرخ.. محدش سمعني»، هكذا بدأت روايتها في المحضر رقم 1487 لسنة 2025 إداري قسم كفر الدوار.
لم يكن أمامها خيار؛ تحركت السيارة نحو طريق المحمودية، انعطفت نحو مضرب الأرز، ثم توقفت عند السكة الحديد. هناك، لم يكن الليل وحده الشاهد.
«تحت تهديد السلاح، أجبرني على أشياء لا توصف»، قالت قبل أن تصمت للحظات، كأنها تعيد ترتيب مشهد لا تريد أن تراه مجددًا، الكاميرا كانت تلتقط، لكن العدسة لم تكن رحيمة، بعدها، التفت إلى مرافقه: «دورك».
في النهاية، أعادها الجناة حيث وجدوها، لكن مع تحذير أخير: «لو حد سألك، قولي كنا بنتكلم.. محصلش حاجة، وأنا لما أعوزك هعرف أجيبك تاني».
النيابة تحقق، والأجهزة الأمنية تبحث عن المتهمين.