أبرزها تجنب الشجار.. 5 أسباب تفسر صمت الآخرين وتجاهل الحديث في المواقف

الكثير من الأشخاص مر بهذه التجربة وهي أن تتحدث مع شخص قريب منك، وفجأة يصمت، والصمت ملحوظ، فتتسائل: ماذا حدث؟ لماذا لا يتحدثون؟ قد يكون تجاهل أحدهم لك أمرًا محيرًا ومحبطًا، خاصةً عندما لا تعرف ما وراءه.
لكن في كثير من الأحيان، يكون الأمر أكثر من مجرد غضب أو تجاهل.
يستعرض موقع " تفصيلة " أهم الأسباب التي قد تدفع الناس إلى الصمت في بعض المواقف.
وأحيانًا يصمت الناس ليس لإنزعاجهم منك، بل لأنهم يشعرون بالإرهاق تخيل أنك غاضب أو مجروح، لكن كلماتك لا تخرج بالشكل المطلوب و قد يكون من الأفضل التزام الصمت وأخذ بعض الوقت للتهدئة بدلًا من المخاطرة بقول شيء قد يندمون عليه، لذا، يصبح الصمت وسيلةً لمنح أنفسهم مساحةً للتعامل مع مشاعرهم دون أن تتفاقم الأمور بحسب Indian express.
تجنب الشجار
يعتبر بعض الناس الخلاف آخر ما يرغبون في مواجهته و إذا شعر أحدهم بالقلق أو الخوف من خوض محادثة صعبة، فقد يختار الصمت لتجنب الموقف برمته وقد يعتقد أنه إذا لم يتحدث، فقد تختفي المشكلة من تلقاء نفسها. لكن في الواقع، الصمت لا يُصلح شيئًا، بل يزيد الأمور حرجًا ويترك الطرفين في موقف محرج.
لا يعرفون كيف يعبرون عن أنفسهم
ليس كل الناس بارعين في التعبير عن مشاعرهم وبعض الناس ببساطة لا يعرفون كيف يشرحون ما يمرون به، خاصةً إذا كانوا يشعرون بالضيق أو الضعف وقد يلتزمون الصمت خوفًا من ألا تصل كلماتهم كما يريدون، أو خوفًا من سوء الفهم و في هذه الحالات، يكون الصمت مجرد وسيلة لحماية أنفسهم من قول ما لا ينبغي.

استخدام الصمت للسيطرة على الموقف
في بعض المواقف، يُستخدم الصمت كوسيلة للسيطرة على العلاقة و عندما يكون شخص ما منزعجًا ولا يرغب في الانخراط في محادثة، قد يتوقف عن الكلام عمدًا ليجعل الآخر يشعر بالسوء أو الذنب.
قد يبدو هذا تلاعبًا عاطفيًا، لأن الصمت لا يقتصر على الحاجة إلى مساحة، بل يهدف إلى جعل الآخر يشعر بأنه أخطأ دون حتى توضيح السبب.
عندما يشعر شخص ما بالأذى أو الظلم، قد يلجأ إلى الصمت كوسيلة للانتقام. فبدلاً من التحدث عما حدث وتجاوزه، يلتزم الصمت، آملاً أن يشعر الطرف الآخر بالذنب أو عدم الارتياح. قد يبدو هذا وكأنه وسيلة للانتقام، إلا أنه لا يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر ولا يحل أي مشكلة على المدى الطويل.
القلق بشأن مظهرهم
أحيانًا، يلتزم الناس الصمت خوفًا من نظرة الناس إليهم وإذا شعر أحدهم أن إظهار مشاعره سيجعله يبدو ضعيفًا أو مبالغًا فيه، فقد يتردد ويختار عدم الكلام، ربما يحاول حماية صورته، خاصةً أمام الآخرين. لكن بينما قد يُشعره الصمت بالهدوء، فإنه غالبًا ما يترك المشكلة دون حل، ويجعل الطرف الآخر يشعر بالارتباك أو التجاهل.
التهرب من المسؤولية
وأخيرًا، قد يكون الصمت أحيانًا وسيلةً للتهرب من تحمل مسؤولية أمر ما، فإذا لم يرد أحدهم الاعتراف بخطئه أو مواجهة عواقب أفعاله، فقد يلتزم الصمت، فالصمت أسهل عليه من خوض محادثة معقدة حول ما حدث، لكن هذا قد يشعر الطرف الآخر بالإحباط، إذ لا تهالج المشكلة أبدًا.