كيف يساعد اللوز في علاج الدوخة؟.. إليك أهم فوائده

الدوار أو الدوخة وهو شعور شائع ومزعج، غالبًا ما يُسبب الشعور بالإغماء أو الدوار أو فقدان التوازن، ورغم أن الدوار قد ينجم عن أسباب مختلفة، مثل الجفاف أو انخفاض سكر الدم أو ضعف تدفق الدم إلى الدماغ، إلا أنه غالبًا ما تجرى دراسات حول العلاجات الغذائية لتخفيفه، ومن بين هذه العلاجات، اللوز كخيار فعال، لغناه بالعناصر الغذائية الأساسية.
فوائد اللوز في علاج الدوخة
يستعرض موقع "تفصيلة" أهم فوائد اللوز وكيف يساعد في علاج الدوخة
فوائد اللوز
اللوز مصدر غني بالعناصر الغذائية، بما في ذلك المغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامين هـ والدهون الصحية وكل من هذه العناصر يُسهم بشكلٍ فريد في صحة الجسم العامة، ويمكن أن يلعب دورًا في مكافحة الدوار.
المغنيسيوم
المغنيسيوم في اللوز مفيد في علاج الدوخة وهو ضروري للحفاظ على وظائف الأعصاب وصحة العضلات ونقص المغنيسيوم قد يؤدي إلى أعراض مثل التعب والدوار والدوار.
يساعد على تنظيم ضغط الدم عن طريق موازنة مستويات الصوديوم في الجسم. قد يسبب الانخفاض المفاجئ في ضغط الدم دوخة، ويوفر اللوز جرعة جيدة من هذا المعدن للمساعدة في الحفاظ على استقراره.
فيتامين هـ:
يُعرف بخصائصه المضادة للأكسدة، ويُحسّن الدورة الدموية، مما يضمن حصول الدماغ على كمية كافية من الأكسجين والمغذيات.
الدهون الصحية:
توفر الدهون الأحادية غير المشبعة في اللوز مصدرًا ثابتًا للطاقة، مما يمنع انخفاض مستويات السكر في الدم الذي قد يُسبب الدوار.
يعد تقلب مستويات السكر في الدم سببًا رئيسيًا للدوار، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات مثل نقص سكر الدم أو داء السكري.
ويتميز اللوز بمؤشر سكري منخفض، مما يعني أنه يُطلق السكر ببطء في مجرى الدم، مما يمنع حدوث ارتفاعات مفاجئة أو انخفاضات مفاجئة.
وجدت دراسة نُشرت في مجلة "المغذيات" أن إضافة اللوز إلى النظام الغذائي يُساعد على استقرار مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام، وقد عانى المشاركون الذين تناولوا اللوز من نوبات دوار أقل مرتبطة بانخفاض سكر الدم، مما يُظهر إمكانات اللوز كعلاج غذائي
ويساعد الريبوفلافين في إنتاج الطاقة، بينما يُعزز إل-كارنيتين الذاكرة والقدرات الإدراكية.
واستكشفت دراسة نُشرت في مجلة Brain Research Bulletin آثار تناول اللوز على الوظائف الإدراكية.
وخلص الباحثون إلى أن العناصر الغذائية الموجودة في اللوز لا تدعم نشاط الدماغ فحسب، بل تُحسّن أيضًا الدورة الدموية بشكل عام، مما يُقلل من احتمالية الإصابة بنوبات الدوار.
غالبًا ما ينتج الدوار عن نقص تدفق الدم إلى الدماغ ويدعم اللوز، بغناه بالريبوفلافين وإل-كارنيتين، صحة الدماغ من خلال تحسين وظائفه العصبية و يساعد الريبوفلافين في إنتاج الطاقة، بينما يُعزز إل-كارنيتين الذاكرة والقدرات الإدراكية.
مكافحة الجفاف واختلال توازن الأملاح
يُعدّ الجفاف واختلال توازن الإلكتروليتات من الأسباب الشائعة للدوار ويساعد اللوز، وخاصةً عند نقعه في الماء، على تجديد الإلكتروليتات وتوفير تأثير مرطب ويحسن نقع اللوز طوال الليل من هضمه وامتصاصه للعناصر الغذائية، مما يجعله علاجًا سريعًا وفعالًا للدوار الخفيف.
طرق استخدام اللوز لعلاج الدوار
تعزيز الطاقة الصباحية، ابدأ يومك بحفنة من اللوز المنقوع و مزيجه من البروتين والدهون الصحية والمعادن الأساسية يساعد على استقرار مستويات الطاقة.
الوجبات الخفيفة:
احتفظ باللوز المحمص أو النيء في متناول يدك كوجبة خفيفة فهو سهل الحمل ويوفر راحة فورية من الشعور بالإغماء.
حليب اللوز:
استبدل الحليب العادي بحليب اللوز، فقيمته الغذائية تجعله خيارًا ممتازًا للترطيب والحفاظ على توازن الإلكتروليتات في الجسم.
زبدة اللوز: ادهن زبدة اللوز على خبز الحبوب الكاملة للحصول على وجبة خفيفة سريعة وغنية بالعناصر الغذائية التي تمنع انخفاض سكر الدم.