حقيقة سرقة بائعة المناديل.. الداخلية تكشف التفاصيل

كشفت أجهزة الأمن بالقاهرة ملابسات ادعاء سيدة مسنة تعرضها لسرقة الجائزة المالية التى حصلت عليها من برنامج "مدفع رمضان" بمنطقة المعصرة، وتبين عدم صحة الواقعة.
مدفع رمضان
جاء ذلك فى إطار جهود الأجهزة الأمنية للتحقق من مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعى، حيث زعمت السيدة تعرضها للسرقة أثناء تواجدها فى الفعالية بسبب تزاحم المواطنين حولها.
وبعد الفحص، تبين أن السيدة، المقيمة بدائرة قسم شرطة التبين بالقاهرة، أنفقت الجائزة على احتياجاتها الشخصية، ولم تتعرض للسرقة.
كما اعترفت بتسجيل لقاء مصور ادعت فيه سرقة الجائزة بهدف الحصول على مساعدات مالية أو تعويض من البرنامج.
واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية بحقها بسبب نشرها ادعاءات كاذبة.
قصة بائعة المناديل مع محمد رمضان
كانت الحاجة نعيمة، بائعة المناديل، تؤدى عملها اليومى المعتاد عندما التقت بالفنان محمد رمضان خلال تصوير برنامجه "مدفع رمضان".
وبعد حديث قصير معها، قرر منحها جائزة مالية قدرها 100 ألف جنيه كنوع من الدعم والتقدير لكفاحها.
تلقت السيدة المسنة المبلغ بفرحة لم تصدقها، ثم انهارت بالبكاء، مما دفع محمد رمضان إلى الدخول فى نوبة بكاء تعاطفا معها، بعدما روت له قسوة أبنائها فى التعامل معها.
ادعاء سرقة الحاجة نعيمة بعد استلام جائزة "مدفع رمضان"
بعد ساعات من عرض حلقة استلام الحاجة نعيمة الجائزة، ظهرت فى بث مباشر عبر إحدى صفحات موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، وهى تبكى بحرقة وتروى تفاصيل تعرضها للسرقة.
وقالت إنها كانت فى طريقها للعودة إلى منزلها بعد استلام المبلغ المالى من برنامج "مدفع رمضان"، وكانت برفقة ابنتها.
ورغم عرض مدير البرنامج إرسال أحد الأشخاص لتوصيلها، إلا أنها قررت استقلال ميكروباص، وخلال ذلك فوجئت بهجوم عدد من الأشخاص عليها وسرقة جزء من الجائزة، ولم يتبق معها سوى 40 ألف جنيه، لتفقد أكثر من نصف المبلغ، الذى اعتبرته طوق نجاة لحياتها الصعبة.
تعاطف نشطاء فيسبوك مع الحاجة نعيمة
بعد انتشار قصة سرقة الحاجة نعيمة على مواقع التواصل الاجتماعى، تعاطف آلاف المتابعين معها حزنا على ما تعرضت له، وطالبوا بسرعة القبض على المتهمين ومحاسبتهم.