رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

كيف يؤثر التجشؤ والحموضة على النوم ليلاً؟.. إليك بعض النصائح

تأثير الحموضة علي
تأثير الحموضة علي النوم

التجشؤ والحموضة في الليل علامات على مرض الارتجاع المريئي الذي يؤثر بشكل كبير على جودة النوم. 

وغالبا ما نستيقظ في منتصف الليل مصحوبين بشعور بحرقة في الصدر أو طعم حامض في الفم أو تجشؤ غير مريح.

هذه الأعراض تُعد علامات على مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، المعروف بالارتجاع الحمضي، ويمكن أن تؤثر هذه الحالة بشكل كبير على جودة النوم، مما يؤدي إلى الشعور بالتعب ومشاكل صحية أخرى.

يستعرض "موقع تفصيلة" أسباب التجشؤ الحمضي في الليل وتأثيره على النوم، بالإضافة إلى أهم النصائح لتجنبه.

التجشؤ الحمضي في الليل هو علامة على اضطراب يُسمى ارتجاع المريء، الذي يحدث عندما يصبح الصمام الذي يربط المريء بالمعدة مرتخيا، مما يسمح لحمض المعدة بالتسرب إلى المريء، ما يسبب شعورا بعدم الراحة.

وفقا لدراسة أجرتها مجلة أمراض الجهاز الهضمي والكبد، فإن الأفراد الذين يعانون من ارتجاع المريء في الليل قد يستيقظون في كثير من الأحيان وهم يعانون من الشعور بالاختناق أو السعال أو التجشؤ، بالإضافة إلى طعم حمضي أو حامض في أفواههم.

يُشار إلى ارتجاع المريء باسم Urdhvaga Amlapitta، وهناك بعض العادات الغذائية وأنماط الحياة الشائعة التي قد تساهم في حدوث ارتجاع الحمض، مثل:

استهلاك الأطعمة الحارة أو المقلية

الإفراط في تناول الأطعمة المخمرة

الاستهلاك المنتظم للمشروبات الغازية.


كيف يؤثر مرض الارتجاع المعدي المريئي على النوم؟

يُعد اضطراب النوم أحد أهم أعراض مرض الارتجاع المعدي المريئي.

أثناء النوم، تستلقي، مما يسهل تدفق حمض المعدة إلى المريء، ويمكن أن يؤدي هذا إلى حرقة المعدة والغثيان والانتفاخ وصعوبة البلع، بل وحتى السعال المزمن.

تشمل الأعراض الأخرى التي قد تزعجك أثناء النوم ما يلي:

حرقة المعدة التي تزداد سوءا بعد الأكل أو في الليل

ألم في الصدر

غثيان وانتفاخ

صعوبة في البلع

ارتجاع الطعام أو السوائل الحامضة

شعور بوجود كتلة في الحلق

سعال مزمن أو التهاب الحنجرة.

وعند تركها دون علاج، يمكن أن تؤدي اضطرابات النوم المتكررة بسبب مرض الارتجاع المعدي المريئي إلى التعب أثناء النهار، والتهيج، وضعف التركيز، وحتى زيادة خطر الإصابة بمشاكل الصحة العقلية مثل القلق والاكتئاب.

نصائح لمنع التجشؤ الحمضي الليلي

يمكن علاج ارتجاع المريء من خلال تعديلات بسيطة في النظام الغذائي ونمط الحياة.

قلل من حصص الوجبات وزيِّن تناول الألياف لتشعر بالشبع مع وجبات أصغر حجمًا.

اشرب الكثير من الماء لدعم عملية الهضم.

تجنب الأطعمة الحامضة مثل الفواكه الحمضية، التمر الهندي، المانجو النيئة، الطماطم، والأطعمة الحارة (مثل الفلفل الأخضر، الثوم، الفلفل الأسود).

قلل من تناول الأطعمة المقلية والدهنية، بما في ذلك الأطباق التي تحتوي على الصلصات، المايونيز، والزبدة.

أدرج الخضراوات القلوية مثل اليقطين، القرع الأبيض، القرع الأخضر، والبامية في وجباتك.

عدّل نمط حياتك

تناول العشاء مبكرا، ويفضل قبل الساعة 7 مساء.

النوم مبكرا، حوالي الساعة 10 مساء، لتتماشى مع دورة الهضم الطبيعية في الجسم.

ممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على وزن صحي وتحسين الهضم.

مضغ الطعام بشكل صحيح للمساعدة في الهضم ومنع الحموضة.

إذا كنت تعمل في نوبات ليلية متأخرة، يمكن تناول اللبن الرائب أو الرمان أو الماء الدافئ أو المشروبات العشبية بدلاً من الوجبات الثقيلة.

العلاجات العشبية

توصي الأبحاث ببعض الأعشاب لتهدئة ارتداد الحمض وتقوية الهضم، مثل:

عرق السوس

الرمان

الكزبرة

الهيل

الكمون


الأدوية وحموضة المعدة

يمكن أن تؤدي بعض الأدوية، مثل مسكنات الألم، المضادات الحيوية، أدوية ضغط الدم، مضادات الاكتئاب، وحبوب منع الحمل، إلى زيادة الحموضة. 

إذا كنت تتناول هذه الأدوية، فإن التعديلات الغذائية تصبح ضرورية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي مرض السكري غير المتحكم فيه بشكل جيد إلى إتلاف الأعصاب المريئية، مما يضعف وظيفة العضلة العاصرة المريئية السفلية (LES) ويزيد من خطر ارتجاع الحمض. 

لذا، من الضروري ضبط مستويات السكر في الدم بشكل فعال.

تجنب التدخين

يمكن أن يؤدي التبغ والتدخين إلى إضعاف العضلة العاصرة المريئية السفلية، مما يجعل ارتجاع الحمض أسوأ.

تم نسخ الرابط