مقتل 10 وسقوط مصابين في هجوم بالأسلحة الآلية على مركز تعليمي بالسويد

في واقعة بشعة هزت البلاد، قتل ما لا يقل عن 10 أشخاص اليوم الثلاثاء، في مركز تعليمي للبالغين في مدينة أوريبو السويدية، وبحسب روبرتو إيد فورست قائد الشرطة، لقي مطلق النار حتفه في تبادل لإطلاق النيران مع الشرطة، مؤكدًا على أنه ليس له سجل جنائي لدى الأجهزة الأمنية، مستبعدًا العمل الإرهابي.

وبحسب الشرطة السويدية، تعد الجريمة واحدة من أبشع الحوادث التي تحدث داخل مؤسسة تعليمية في السويد، ولا يعرف حتى الآن الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب الواقعة، فيما لم تتمكن الشرطة حتى الآن من تحديد عدد المصابين، في انتظار الأعداد النهائية بعد نقل الجرحى للمستشفيات.
اقرأ أيضا..
إسرائيل تستهدف واتساب وتخترق مئات الحسابات.. ميتا تحذر وشركة التجسس تلتزم الصمت
وكشفت وسائل إعلام سويدية، بأن المتهم في واقعة إطلاق النيران يبلغ من العمر 35 عاما، ويعيش في المدينة نفسها، وأن الشرطة قامت بالفعل بمداهمة منزله عقب التعرف على هويته، وعثر على رخصة حيازة سلاح مسجلة باسمه بالفعل، لكن اتضح أيضا أنه لم يسبق له ارتكاب أي مخالفة للقانون.

الشرطة تطالب المواطنين بالابتعاد عن موقع الجريمة
في وقت سابق، أصدرت الشرطة في السويد بيانا قالت فيه إن عملية كبيرة جارية بوسط البلاد، وهناك مصابين بالرصاص والعدد قابل للزيادة، محذرة السكان من الاقتراب من مركز المدينة حتى الانتهاء من العمليات الأمنية هناك.

مضيفة، أنه وقع إطلاق نار في مدرسة وأصيب عدد من الأشخاص، دون توضيح مدى خطورة الإصابات، وأضافت بعد دقائق أن شخصا خامسًا أصيب بالرصاص، فيما انتشر بمكان الحادث عناصر من الشرطة مع العديد من سيارات الإسعاف والطوارئ.
تطور الأحداث في السويد
وبحسب الإعلام السويدي، انتشرت عناصر الشرطة بمحيط أحد المباني، حيث جرى تبادل لإطلاق النار في مركز تعليمي للكبار يسمى «كامبوس ريسبيرغسكا» وأفادت عدة وسائل إعلام، من بينها وكالة الأنباء السويدية، أن المهاجم أطلق النار على نفسه، لكن الشرطة لم تؤكد هذه المعلومة.
اقرأ أيضا..
مقتل سلوان موميكا يثير رعب شريكه.. نجيم يستنجد بالشرطة لحمايته من مصير صديقه
الحدث الذي وقع في مدينة أوريبرو السويدية يبدو أنه تصاعد بشكل سريع، حيث أفادت التقارير بإطلاق نار باستخدام سلاح أوتوماتيكي، ما أدى إلى حدوث حالة طوارئ في المنطقة، ووفقًا لما ذكرته صحيفة «أفتونبلاديت» السويدية، تم إعادة تنظيم قسمي الطوارئ والعناية المركزة في المستشفى لاستقبال المصابين.

فيما اتخذت الشرطة إجراءات أمنية مشددة، وجرى عزل تلاميذ المدرسة المجاورة للموقع كإجراء احترازي لدواعٍ أمنية، وهو ما يعكس مستوى التوتر الذي كان يسود المنطقة في تلك اللحظات.
وفيما يتعلق بالتحقيقات، وزير العدل جونار سترومر صرح بأن الحكومة السويدية تتابع الوضع عن كثب، مشيرًا إلى أن المعلومات الواردة حول أعمال العنف تعتبر جدية للغاية، موضحًا أن الشرطة قد بدأت التحقيق في محاولة قتل وحريق إجرامي ومخالفة قوانين الأسلحة في ظروف مشددة.