لم يكن موتا بريئًا تمامًا من التدهور السريع لفترته مع يوفنتوس، حيث لعبت مرونته المحدودة وعلاقته المتوترة مع عدة لاعبين دورًا في رحيله، ومع ذلك، يجد يوفنتوس نفسه في موقف مألوف عليه للغايه.