حزب الوفد: نرفض تهجير سكان غزة ونؤيد الموقف المصري الصلب

أعلن الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، اليوم الأربعاء، رفض الحزب للتصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أثناء لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول غزة وفرض التهجير على سكانها واحتلالها من قبل الولايات المتحدة تحت ذريعة إعادة إعمارها.
نعلن بأشد العبارات رفضنا واستنكارنا
وتابع رئيس الحزب قائلاً: "نعلن بأشد العبارات رفضنا واستنكارنا لأي محاولات أو توجهات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة وإجباره على الانتقال إلى مصر والأردن، في وقت عبّرت فيه كلا الدولتين رسميًا عن رفضهما لهذه الخطوات التي تنتهك الحقوق الأساسية للفلسطينيين وتدعو إلى تغيير دائم في الواقع الفلسطيني بالقوة".
تتعارض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة
وأضاف: "هذه المحاولات، التي تتعارض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، لا تمثل سوى محاولة لتشويه الحقائق التاريخية والسياسية وإعادة كتابة المعاناة الفلسطينية وفقًا لمصالح سياسية ضيقة، كما تُعد هذه التصرفات تعديًا صارخًا على سيادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها، إن مستقبل الفلسطينيين يجب أن يُحدد وفق إرادتهم وبما يضمن كرامتهم ومصالحهم الوطنية".
ندعو للالتزام بمبادئ العدالة الدولية
وأكد: "نؤكد أن نقل الفلسطينيين من موطنهم الأصلي يشكل خطرًا كبيرًا على استقرار المنطقة، حيث يُفضي إلى زيادة التوترات وتعميق الانقسامات، بدلاً من إيجاد حلول عادلة وشاملة، ونُطالب كافة الجهات المعنية بالالتزام بمبادئ العدالة الدولية والاحترام التام لحقوق الإنسان، والعودة إلى طاولة الحوار البناء الذي يضمن تحقيق السلام الدائم وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية".
الوقوف خلف الموقف المصري الصلب
كما شدد على "الوقوف خلف الموقف المصري الصلب الرافض لكل مخططات التهجير، والداعي إلى حل دائم للقضية الفلسطينية وفقًا لحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية".
صوت الحق والكرامة لن يُسكت
وأعلن رئيس الوفد: "إن صوت الحق والكرامة لن يُسكت، وسنظل نواجه كل من يسعى إلى تغيير الواقع بالقوة وتهميش الحقوق، مؤكدين أن الشعب الفلسطيني يستحق مستقبلاً يعيش فيه بكرامة واستقلال".