5 أسباب وراء التثاؤب المفرط.. ومتي يجب القلق والذهاب للطبيب؟

كثيرا ما يتعرض البعض الى التثاءب بكثرة ويعتقدون ان التثاؤب بسبب الحاجة الي النوم الا أن التثاؤب قد يكون نداء استغاثة.
يعد التثاؤب أحد أكثر الأفعال البشرية شيوعًا وغموضًا وعندما نشعر بالملل أو الإرهاق أو حتى نلاحظ شخصًا آخر يتثاءب، فإننا نفعل ذلك.
التثاؤب المفرط عادة ما يكون غير ضار، ولكن في بعض الأحيان قد يشير إلى مشكلة طبية
ويقدم “موقع تفصيلة” أسباب التثاؤب بكثرة وكيفية التعامل معه
أوضح الدكتور شري كومار سريفاستاف، كبير الاستشاريين بحسب Onlymyhealth.
الهدف وراء التثاؤب
إن الفعل الانعكاسي للتثاؤب هو مد الفم على اتساعه، والاستنشاق بعمق، ثم التمدد وقد يكون للتثاؤب العديد من الأغراض، مثل:
1. تبريد الدماغ
وفقًا لبعض الباحثين، يساعد التثاؤب في التحكم في درجة حرارة الدماغ، لضمان عمل الدماغ بأفضل حالاته، قد يساعد التنفس العميق للهواء في تبريده.
2- تناول الأكسجين
وفقًا للدكتور سريفاستاف، فإن التثاؤب يحسن اليقظة والوظائف الإدراكية من خلال رفع مستويات الأكسجين في الدم وإطلاق ثاني أكسيد الكربون.
3-الترابط الاجتماعي
يساهم التثاؤب أيضًا في التعاطف والتواصل الاجتماعي، ويبدو أنه معدٍ وفقًا للدراسات، يكون الأشخاص أكثر عرضة للتثاؤب بعد مشاهدة صديق مقرب أو قريب يتثاءب.
ما الذي يجعلنا نتثاءب؟
على الرغم من أن التثاؤب وظيفة طبيعية في الجسم، إلا أنه قد يكون أحيانًا علامة على وجود مشكلة صحية كامنة إذا حدث بشكل متكرر أو مفرط - أكثر من بضع مرات في الساعة.
من بين الأسباب المحتملة:
1. التعب واضطرابات النوم
يحاول الجسم البقاء مستيقظًا ومنتبهًا، وقد يؤدي قلة النوم، والأرق، وانقطاع النفس أثناء النوم، أو اضطرابات النوم الأخرى إلى زيادة التثاؤب.

2. التوتر والقلق
مع محاولة الجسم موازنة مستويات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون، يمكن أن يؤدي التوتر إلى أنماط تنفس غير طبيعية، مما قد يؤدي إلى زيادة التثاؤب بشكل متكرر.
3. الآثار الجانبية للأدوية
النعاس والتثاؤب المتكرر من الآثار الجانبية لبعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب ومضادات الهيستامين.
4. الاضطرابات العصبية
نظرًا لتأثيراتها على وظائف المخ وتنظيم درجة الحرارة، فقد ارتبطت أمراض مثل التصلب المتعدد ومرض باركنسون والصداع النصفي بالتثاؤب المفرط.
5- مشاكل القلب والدورة الدموية
يرتبط التثاؤب المفرط أحيانًا بمشاكل القلب، بما في ذلك التفاعلات الوعائية المبهمة، والتي يمكن أن تكون علامة على وجود مشاكل في تدفق الدم والدورة الدموية.
متى يجب القلق من التثاؤب؟
على الرغم من أنه من الطبيعي تمامًا التثاؤب أحيانًا، يجب زيارة الطبيب إذا كنت تعاني من:
التثاؤب المفرط دون تفسير واضح مثل الملل أو التعب
التثاؤب مع ألم في الصدر أو ضيق في التنفس أو دوخة
التثاؤب الذي يعيق أداء المهام اليومية أو يرتبط بالإرهاق المستمر
طرق الحد من التثاؤب المفرط
اقترح الدكتور سريفاستاف التفكير في إجراء هذه التعديلات على نمط الحياة إذا كان التثاؤب يتعارض مع أنشطتك اليومية:
تحسين النوم
التعامل مع التوتر
الحفاظ على ترطيب الجسم
البقاء نشيطًا.