اصطدام حاملة طائرات أمريكية بسفينة تجارية في البحر المتوسط.. ماذا حدث؟

في ظل تكتم شديد من الجيش الأمريكي، اصطدمت حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس هاري إس ترومان» «CVN 75»، من فئة «نيميتز»، بالسفينة التجارية «بيشكتاش-إم في»، وأشار بيان للبحرية الأمريكية، إلى أن التصادم وقع عند الساعة 11:46 مساءً بالتوقيت المحلي يوم 12 فبراير الجاري، وذلك في أثناء عملياتها بالبحر الأبيض المتوسط.

وشدد بيان البحرية الأمريكية، على أن التصادم لم يشكل أي خطر على «هاري إس ترومان»، إذ لم يجري تسجيل أي إصابات أو أضرار، فيما ظلت أنظمة الدفع في حالة آمنة ومستقرة، بينما يجري التحقيق في الواقعة.
يو إس إس هاري ترومان «CVN- 75»
شاركت يو إس إس هاري ترومانCVN- 75» » في حرب أفغانستان والعراق، وهي حاملة طائرات تابعة لبحرية الولايات المتحدة الأمريكية، تحمل اسم الرئيس الأمريكي الـ33 هاري ترومان، وحضر حفل افتتاحها الرئيس الأمريكي بيل كلنتون وألقى حينها كلمة قبل الافتتاح احتفالاً بتلك المناسبة التي حضرها شخصيات سياسية وعسكرية.

حاملة الطائرات تتجه إلى شرق المتوسط
في 20 سبتمبر 2024، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون»، عن إبحار حاملة الطائرات «يو إس إس ترومان» إلى شرق المتوسط، تزامنا مع حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على الأطفال والنساء والمدنيين في غزة.
اقرأ أيضا..
زيارة ترامب للسعودية.. هل توقف الحرب الروسية وتثبت وقف إطلاق النار بغزة؟
وكذا مع تنفيذ الاحتلال عدة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، واستهداف إبراهيم عقيل، القائم بأعمال رئيس وحدة الرضوان التابعة لجماعة حزب الله، واستشهاد وإصابة العشرات بينهم أطفال.

أمريكا تعزز وجودها في الشرق الأوسط
دفعت أمريكا بحاملة الطائرات العملاقة، معلنة أن هذه الخطوة تأتي لتعزيز وجودها العسكرية في الشرق الأوسط عبر نشر مزيد من السفن الحربية والطائرات المقاتلة في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
حيث تتمركز مدمرات أميركية في منطقة الخليج وشرق البحر المتوسط، بما في ذلك حاملة الطائرات «يو إس إس ثيودور روزفلت» وأكثر من 4 آلاف جندي من مشاة البحرية والبحارة.
اقرأ أيضا..
الأسطول الشبح.. روسيا تلجأ لخدعة المراكب المجهولة لإنعاش اقتصادها
وكشفت وسائل إعلام أمريكية، إن حاملة الطائرات «هاري إس ترومان» وصلت إلى الشرق الأوسط وعلى متنها 6500 جندي، وهي واحدة من 10 حاملات طائرات نووية من طراز «نيميتز».

حاملة الطائرات «يو إس إس ترومان»
في عام 1989 بدأت خطة الإعداد لبناء حاملة الطائرات الأمريكية العملاقة «يو إس إس ترومان»، وفي العام 1993 جرى الشروع في بنائها فعليا، ودخلت الخدمة بعدها بثلاث سنوات، حيث بدأت العمل رسميًا في يوليو 1998، وهي سفينة ضخمة تعمل بالطاقة النووية، عبر مفاعلين يقومان بتشغيل 4 محركات رئيسية لتشغيل 4 رفاصات.
4 منصات لإطلاق الطائرات وتعمل بالطاقة النووية
يبلغ طول السفينة 332.8 متر وعرض سطح السفينة 78.3 متر وعرضها عند سطح الماء أربعون مترا، بينما يصل عمق غاطس السفينة 11.7 متر، بوزن 100 ألف طن وسرعة قصوى 56 كيلو متر في الساعة.
تزويد حاملة الطائرات العملاقة بـ4 مدارج بها أربع منصات إطلاق للطائرات وأربعة مكابح للسيطرة على الطائرات في أثناء الهبوط.

القوة الضاربة تحمي «يو إس إس هاري إس ترومان»
وتستطيع حاملة الطائرات الأمريكية حمل 85 طائرة حربية، وهي مسلحة بصواريخ ومدافع رشاشة، ويجري حمايتها عبر تشكيل بحري يطلق عليه «القوة الضاربة»، وهو عبارة عن سفن صواريخ ودوريات حراسة وغواصات، إضافة إلى الحماية الجوية التي توفرها الطائرات العاملة على متنها وطائرات الإنذار المبكر.