رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

هل يسبب الصداع النصفي فقدان القدرة على الكلام؟.. دراسة تكشف الحقيقة

الصداع
الصداع

الصداع النصفي ليس مجرد صداع شديد، بل يمكن أن يعطل الحياة اليومية، مسببا الغثيان، والحساسية للضوء، وحتى مشاكل لغوية مؤقتة. 

لكن هل يمكن أن يؤدي إلى فقدان القدرة على الكلام، وهي حالة تؤثر على التواصل؟

فقدان القدرة على الكلام هو اضطراب لغوي يحدث نتيجة تلف مراكز اللغة في الدماغ، مما يؤثر على الكلام، والفهم، والقراءة، والكتابة. 

ورغم أن الصداع النصفي ليس سببا مباشرا لهذه الحالة، فإن بعض أنواعه، مثل الصداع النصفي مع الهالة، قد تؤدي إلى أعراض مشابهة لفقدان القدرة على الكلام بشكل مؤقت، وفقا لموقع Only My Health.

الفرق بين الصداع النصفي وفقدان القدرة على الكلام

يستعرض موقع تفصيلة الفرق بين الصداع النصفي وفقدان القدرة على الكلام، وكيف يمكن أن يؤثر الصداع الشديد على التواصل.

توضح أجنيتيا فينوث، استشارية جراحة الأعصاب، قائلة: "فقدان القدرة على الكلام هو حالة تؤثر على قدرة الشخص على التواصل، حيث تؤثر على الكلام، والفهم، والقراءة، والكتابة، ويحدث هذا الاضطراب بسبب تلف مراكز اللغة في الدماغ، وغالبا ما يؤدي إلى تغييرات مفاجئة في الحياة".

هل يمكن أن يسبب الصداع النصفي فقدان القدرة على الكلام؟

على الرغم من أن الصداع النصفي ليس سببا مباشرا لفقدان القدرة على الكلام، إلا أنه قد يحاكي أعراضها بشكل مؤقت. 

ويعرف عن الصداع النصفي المصحوب بهالة أنه قد يؤدي إلى صعوبات لغوية أثناء نوبة الهالة، حيث يعاني بعض الأفراد من:

صعوبة في التحدث أو إيجاد الكلمات.

صعوبة في فهم الآخرين.

ارتباك أو فقدان التوجه.

عادة ما تكون هذه الأعراض مؤقتة وتختفي بمجرد زوال الصداع النصفي. 

ومع ذلك، في حالات نادرة، قد يؤدي الصداع النصفي الشديد أو المطول إلى تغييرات في الدماغ قد تساهم في مشاكل لغوية.

خطورة الصداع النصفي

كشفت دراسة نشرت في مجلة "الصداع والألم" أن الصداع النصفي المصحوب بهالة يرتبط بتغيرات في بنية الدماغ ووظيفته.

ورغم أن الدراسة لم تربط بشكل مباشر بين الصداع النصفي وفقدان القدرة على الكلام الدائم، إلا أنها سلطت الضوء على إمكانية حدوث اضطرابات لغوية مؤقتة أثناء النوبات.

ووفقا للدراسة، أثناء هالة الصداع النصفي، يمر الدماغ بتغييرات في تدفق الدم والنشاط الكهربائي، مما قد يؤثر مؤقتا على المناطق المسؤولة عن اللغة، ما يؤدي إلى حالة تعرف باسم فقدان القدرة على الكلام المؤقت.

الفرق بين فقدان القدرة على الكلام المؤقت والمزمن

على عكس فقدان القدرة على الكلام المزمن، الذي يستمر لفترات طويلة، فإن فقدان القدرة على الكلام المرتبط بالصداع النصفي يكون مؤقتا ويختفي عادة خلال يوم أو يومين، اعتمادا على مدة استمرار الصداع النصفي.

نسبة انتشار الهالة بين مرضى الصداع النصفي

يعاني حوالي 25% إلى 30% من المصابين بالصداع النصفي من هالة، وتشمل أعراضها الأكثر شيوعا مشاكل بصرية، مثل رؤية أضواء وامضة أو الشعور بوخز في الذراع. 

أما فقدان القدرة على الكلام العابر، فهو حالة أقل شيوعا.

المدة والتوقيت

تشير الدراسة إلى أن فقدان القدرة على الكلام المرتبط بالصداع النصفي يستمر عادة من بضع دقائق إلى ساعة، اعتمادا على مدة الهالة، ولكن في بعض الحالات، قد يستمر طوال نوبة الصداع النصفي.

وفي بعض الأحيان، قد يستمر فقدان القدرة على الكلام طوال مدة الصداع النصفي نفسها، والتي قد تصل إلى بضعة أيام، خاصة إذا كان المريض يعاني من مشكلات صحية أساسية.

توقيت ظهور أعراض فقدان القدرة على الكلام

قد تظهر الأعراض الخفيفة لفقدان القدرة على الكلام قبل نوبة الصداع النصفي بفترة طويلة، أو خلال مرحلة ما قبل النوبة، أو حتى في مرحلة ما بعد النوبة.

متى يكون فقدان القدرة على الكلام حالة طبية طارئة؟

يعد ظهور فقدان القدرة على الكلام دون تشخيص مسبق حالة طبية طارئة، تتطلب تقييما سريعا من قبل أخصائي الرعاية الصحية. 

كما أنه من الضروري طلب العناية الطبية الفورية إذا حدث فقدان القدرة على الكلام بشكل مفاجئ، خاصة إذا رافقته أعراض أخرى للسكتة الدماغية.

متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا كانت هذه المرة الأولى التي يعاني فيها الشخص من أعراض فقدان القدرة على الكلام، فمن المستحسن استشارة طبيب عام أو طبيب أعصاب لإجراء فحص طبي شامل.

وقد يتطلب الأمر إجراء اختبارات تشخيصية، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، الأشعة المقطعية (CT scan)، وذلك لاستبعاد أي حالات مرضية أخرى قد تكون السبب وراء هذه الأعراض.

تم نسخ الرابط