رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

أبرزها استخدام الهاتف.. عادات يومية شائعة تضعف الذاكرة

عادات تسبب ضعف الذاكرة
عادات تسبب ضعف الذاكرة

يمكن أن تؤثر عادات نمط الحياة السيئة سلبا على أجسامنا، وقد تؤدي بعض العادات اليومية إلى ضعف الذاكرة وتراجع مهارات التفكير بشكل تدريجي.

يقوم كثيرون بهذه التصرفات يوميا دون إدراك الضرر الذي تلحقه بوظائف الدماغ. 

وإذا كان الشخص ينسى الأشياء باستمرار، أو يجد صعوبة في التركيز، أو يشعر بالإرهاق العقلي، فقد تكون عاداته اليومية هي السبب وراء ذلك.

عادات يومية تسبب ضعف الذاكرة

يقدم موقع "تفصيلة" ست عادات يومية قد تؤدي إلى ضعف الذاكرة، مع نصائح لإصلاحها.

1- تعدد المهام باستمرار

يفخر بعض الأشخاص بقدرتهم على القيام بمهام متعددة في وقت واحد، لكن الدراسات تشير إلى أن التبديل المستمر بين المهام قد يرهق الدماغ، مما يجعل من الصعب الاحتفاظ بالمعلومات. 

عندما نشتت انتباهنا بين عدة مهام، لا يحصل الدماغ على فرصة كافية لمعالجة المعلومات وتخزينها بشكل صحيح، مما يؤدي إلى النسيان.

وبدلا من ذلك، حاول التركيز على مهمة واحدة في كل مرة، وامنح دماغك الفرصة للعمل بكفاءة.

2- قلة النشاط البدني

لا تؤثر قلة التمارين الرياضية على الجسم فحسب، بل تؤثر أيضا على الذاكرة! فالتمارين المنتظمة تعزز تدفق الدم إلى الدماغ، مما يساعده على العمل بكفاءة.

أما نمط الحياة الخامل، فقد يبطئ العمليات الإدراكية ويزيد من خطر الإصابة بأمراض مرتبطة بالذاكرة، مثل الخرف.

وبدلا من ذلك، حتى المشي لمدة 30 دقيقة يوميا أو ممارسة بعض تمارين التمدد يمكن أن يعزز قوة الدماغ ويحافظ على الذاكرة.

3- عدم ممارسة التمارين الذهنية

فكر في ألعاب العقل باعتبارها غذاء للدماغ، فإذا لم نتحد عقولنا بألعاب التفكير أو أنشطة حل المشكلات، فقد تصبح أقل كفاءة بمرور الوقت.

وكما تضعف العضلات عند عدم استخدامها، قد تتراجع الذاكرة إذا لم يتم تحفيزها بانتظام.

وبدلا من ذلك، يمكن ممارسة ألعاب مثل السودوكو، الكلمات المتقاطعة، أو تجربة هواية جديدة يمكن أن يحافظ على نشاط الدماغ ويحسن القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات.

4- قضاء وقت طويل على الهاتف

قد يؤدي التصفح المستمر لوسائل التواصل الاجتماعي، أو مشاهدة مقاطع الفيديو بلا توقف، أو الاعتماد على الهاتف في كل شيء إلى إبطاء عمل الدماغ.

فالتدفق المستمر للمعلومات يرهق العقل، مما يجعل التركيز وتذكر التفاصيل المهمة أكثر صعوبة. 

كما أن التحديق في الشاشات لفترات طويلة يقلل من التفكير العميق ويضعف قدرة الدماغ على تخزين المعلومات.

وبدلا من ذلك، حدد وقتا معينا لاستخدام الهاتف، وخذ فترات راحة منتظمة لمنح دماغك فرصة للراحة.

5- العزلة الاجتماعية

هل تعلم أن الشعور بالوحدة قد يؤدي إلى تقلص حجم الدماغ؟ فالتفاعل الاجتماعي ضروري لصحة الإدراك.

يساعد الانخراط في المحادثات، وتبادل الأفكار، وقضاء الوقت مع الأحباء في تحسين مهارات التفكير وتعزيز الذاكرة.

أما العزلة، فقد تؤدي إلى الضبابية الذهنية، والتوتر، وحتى الاكتئاب، وهي عوامل تؤثر سلبا على قوة الذاكرة.

وبدلا من ذلك، احرص على التواصل مع الأصدقاء، والانضمام إلى مجموعات اجتماعية، أو المشاركة في مناقشات ممتعة للحفاظ على نشاط دماغك.

6- التوتر المفرط

يشبه التوتر لصا يسرق الذاكرة تدريجيا، حيث يقلل من قدرتك على تذكر المعلومات.

فالإجهاد المزمن يؤدي إلى إفراز هرمون الكورتيزول، الذي يضر بمركز الذاكرة في الدماغ. لهذا السبب، عندما تكون متوترا، يصبح النسيان أكثر شيوعا.

وبدلا من ذلك، جرب أساليب الاسترخاء مثل التأمل، التنفس العميق، أو ممارسة هواية محببة، لحماية دماغك من تأثيرات التوتر على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط