رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

قرار إسرائيلي بقطع الكهرباء بالكامل عن قطاع غزة.. ما الهدف؟

فلسطينيون وسط أنقاض
فلسطينيون وسط أنقاض المنازل في غزة

أعلنت إسرائيل، الأحد، أنها قررت وقف تزويد قطاع غزة بالكهرباء، رغم أن إمدادات الكهرباء إلى القطاع متوقفة فعليًّا منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن وزير الطاقة والبنية التحتية إيلي كوهين، قرر وقف تزويد قطاع غزة بالكهرباء.

هذا القرار من شأنه أن يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي بالكامل عن قطاع غزة.

حماس ترد

وردا على القرار، قال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم إن الاحتلال الإسرائيلي قطع الكهرباء عن قطاع غزة فعليًّا منذ اليوم الأول لحربه على القطاع.

وأضاف أن هذا السلوك يؤكد إمعان الاحتلال في استكمال حرب الإبادة ضد غزة، عبر استخدام سياسة التجويع، في استهتار واضح بكل القوانين والأعراف الدولية.

ودعا قاسم، إلى تطبيق قرارات القمة العربية التي انعقدت 4 مارس الجاري في القاهرة الرافضة لحصار قطاع غزة وتجويع أهله.

خطة تصعيدية ضد غزة

والثلاثاء، قال عومري دوستري، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن تل أبيب لا تستبعد قطع المياه والكهرباء عن قطاع غزة باعتباره وسيلة للضغط على حركة حماس.

والأحد الماضي، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن تل أبيب تعتزم البدء خلال أسبوع بتنفيذ خطة تصعيدية ضد غزة، تشمل:

  • قطع الكهرباء والمياه عن القطاع.
  • تنفيذ عمليات اغتيال لعدد من قادة المقاومة.
  • إعادة تهجير الفلسطينيين من شمال القطاع إلى جنوبه.
  • استئناف الحرب.

انتهاكات إسرائيلية

وأوقفت إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، الأحد الماضي، وسط تحذيرات محلية ودولية وحقوقية من عودة الفلسطينيين إلى مربع المجاعة.

الاثنين، توعد نتنياهو، حماس بأنها إذا لم تفرج عن الأسرى الإسرائيليين فستكون العواقب لا يمكن تخيلها، معلنًا الاستعداد بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للمراحل التالية من الحرب.

ومطلع مارس الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة رسميا والتي استغرقت 42 يوما، دون موافقة إسرائيل على الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب.

ويريد نتنياهو تمديد المرحلة الأولى من صفقة التبادل للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين في غزة، دون تقديم أي مقابل لذلك أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية، وذلك إرضاء للمتطرفين في حكومته.

ويشعل اتفاق غزة تناقضات داخلية في إسرائيل، بينما تطالب عائلات الأسرى بالإسراع في استكمال الصفقة بما يؤدي إلى عودة ذويهم، يواجه نتنياهو ضغوطًا من الوزراء المتطرفين في حكومته الذين يطالبون باستئناف الحرب في غزة بدل التفاوض.

موقف حماس

بينما ترفض حركة حماس ذلك، وتطالب بإلزام إسرائيل بما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، وتدعو الوسطاء للبدء فورا بمفاوضات المرحلة الثانية بما تشمله من انسحاب إسرائيلي من القطاع ووقف الحرب بشكل كامل.

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

وفي 19 يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، يتضمن ثلاث مراحل تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل إتمام المرحلة الأولى، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.

وحوّلت إسرائيل غزة إلى أكبر سجن بالعالم، إذ تحاصرها منذ منتصف 2006، وأجبرت حرب الإبادة نحو مليونين من مواطنيها البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع مأساوية مع شح شديد متعمد في الغذاء والماء والدواء.

تم نسخ الرابط