3 قرارات من النيابة بشأن مقتل الشاب محمد نصر في العياط

فتحت النيابة العامة تحقيقات موسعة في واقعة مقتل الشاب محمد نصر على يد صاحب محل في نطاق مركز شرطة العياط، حيث أمرت بحبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، كما قررت التحفظ على كاميرات المراقبة بمحيط مسرح الجريمة، وأصدرت تصريحا بدفن جثمان المجني عليه.
وشيع أهالي مدينة العياط، منذ قليل، جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير بمقابر أسرته.
حكاية مقتل الشاب محمد نصر بعد صلاة التراويح
وقعت الجريمة في أحد شوارع العياط، عندما نشب خلاف بسيط بين محمد وأحد الشباب.
لم يكن الأمر يستدعي تصعيدا، لكن المشادة تحولت في لحظات إلى كارثة.
أخرج الجاني سلاحا أبيض، وبحركة مفاجئة، طعن محمد طعنة نافذة، فسقط على الأرض وسط ذهول الحاضرين.
هرع الأهالي إلى مكان الحادث في محاولة لإنقاذه، لكن الطعنة أصابت موضعا خطيرا، ولم تفلح كل المحاولات في إنقاذ حياته.
وصلت قوات الأمن إلى المكان فور تلقي البلاغ، وبدأت جمع المعلومات وسماع أقوال الشهود.
وخلال وقت قصير، تم تحديد هوية الجاني والقبض عليه بعد مطاردته في أحد شوارع المنطقة.
وخلال استجوابه الأولي، اعترف بارتكاب الجريمة، كما كشفت التحقيقات أن الخلاف تصاعد سريعا في لحظة غضب.
حزن وألم في منزل الضحية
في منزل الشاب المغدور، كان المشهد أكثر ألما.
والدته لم تتوقف عن البكاء، غير مصدقة أن ابنها الذي خرج قبل ساعات لن يعود أبدا. أما والده، فوقف وسط المعزين بصوت متهدج، ولم يكن يردد سوى كلمات قليلة: "ابني كان مسالما.. لماذا قتلوه؟".
سيطرت مشاعر الحزن والغضب على الجميع، بينما توافد العشرات من أصدقاء محمد وأهالي منطقته، محاولين استيعاب الفاجعة.
غضب على السوشيال ميديا ومطالبات بالقصاص
تحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى سرادق عزاء، حزنا على الضحية.
وطالب الأهالي بالقصاص العادل من القاتل، مؤكدين أن مثل هذه الجرائم باتت تهدد حياة الأبرياء، وأن غياب الردع الكافي يشجع البعض على ارتكاب مثل هذه الأفعال.