رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

توسيع بنك الأهداف.. الاحتلال يستعد لتصعيد عسكري في غزة للضغط على حماس

الاحتلال يخطط لتصعيد
الاحتلال يخطط لتصعيد عسكري في غزة

تتجه حكومة الاحتلال الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، إلى العودة لاستئناف العمليات العسكرية مرة أخرى في قطاع غزة، إذ وضعت خططا لتنفيذ ذلك في حال لم تحرز  المفاوضات المتعلقة بتبادل الأسرى والمحتجزين تقدمًا في اللحظات المقبلة، بحسب ما كشفت عنه وسائل إعلام استنادًا إلى مصادر عسكرية بجيش الاحتلال.

وبحسب ما أدلت به مصادر عسكرية لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، فقد قام جهاز الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، بجانب جهاز الأمن العام "الشاباك" والقيادة الجنوبية لجيش الاحتلال الإسرائيلي بتوسيع "بنك الأهداف" ليشمل أهدافًا محتملة لحركة حماس في كافة أرجاء قطاع غزة خلال فترة وقف إطلاق النار.

ويهدف بنك أهداف جيش الاحتلال إلى إتاحة الفرصة للحكومة الإسرائيلية للضغط على حركة المقاومة حماس في غزة، عبر تصعيد العمليات العسكرية بشكل تدريجي في حال فشلت المفاوضات.

إعادة احتلال مناطق في شمال غزة

وتدرس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بين الخيارات المطروحة لإظهار المزيد من الضغط على حماس، إعادة احتلال بعض المناطق في شمال قطاع غزة، في وقت كشف فيه مسؤولون بوزارة دفاع الاحتلال بضرورة دراسة الوضع بشكل شامل قبل الإقدام على أي تصعيد عسكري جديد. 

اقرأ أيضا..

أطفال فلسطين يواجهون أوضاعًا "مقلقة للغاية" وسط حرمان من المساعدات والحماية

وكشفت المصادر العسكرية للصحيفة الإسرائيلية، إن جيش الاحتلال على ثقة بأن قيادة حماس في غزة لا تزال تتخذ مواقع مخفية، ما يمنحها شعورًا بالأمان.

فرض حصار وتجويع لأهالي غزة

زادت حكومة الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها القمعية، وفي خرق جديد لبنود الاتفاقية، فرضت إسرائيل إجراءات إضافية تشمل وقف المساعدات الإنسانية، وتعليق نقل الوقود، ومنع دخول الكرفانات إلى غزة، وقال المسؤولون العسكريون إن هذه الإجراءات تهدف إلى زيادة الضغط على قيادة حماس، لزيادة إحباط الفلسطينيين.

وفيما يتعلق بالمفاوضات، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن تل أبيب ستواصل الحوار غير المباشر مع حركة حماس بشأن تمديد الهدنة في قطاع غزة.

 وقال مكتب نتنياهو في بيان، إن الحكومة الإسرائيلية وجهت فريق التفاوض للاستعداد للرد على مقترحات المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، التي تشمل الإفراج الفوري عن 11 محتجزًا فلسطينيًا أحياء، بالإضافة إلى نصف المحتجزين القتلى.

تعثر المفاوضات بسبب تعنت الاحتلال الإسرائيلي

وفي وقت سابق، تعثرت المفاوضات بين حكومة الاحتلال الإسرائيلية وحركة حماس، حيث تسعى تل أبيب لتمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير 2025، وانتهت مرحلته الأولى في مطلع الشهر الجاري، حيث تضع إسرائيل آمالا لاستعادة عدد أكبر من المحتجزين الإسرائيليين دون تقديم أي مقابل أو استكمال شروط الاتفاق العسكري والإنساني.

ومن جانبها، أكدت حركة حماس التزامها بتنفيذ الاتفاق، مشددة على ضرورة إلزام إسرائيل بكافة بنوده، وطالبت الحركة الوسطاء بالشروع في مفاوضات المرحلة الثانية، التي تتضمن انسحابًا إسرائيليًا من غزة ووقفًا كاملاً للحرب.

حماس تعود لطاولة المفاوضات

أعلنت حركة حماس في وقت سابق، عن استئناف المفاوضات مع الوسطاء المصريين والقطريين في الدوحة بشأن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وقد أبدت الحركة مرونة في موقفها.

اقرأ أيضا..

مفاوضات غزة.. مقترح أمريكي لـ"تضييق الفجوات" وحماس تبدي حسن النية

حيث وافقت على مقترح الوسطاء بالإفراج عن جندي إسرائيلي-أمريكي و4 جثامين لمزدوجي الجنسية لاستئناف المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق.

يأتي هذا في وقت أشار فيه البيت الأبيض إلى أن الولايات المتحدة قدمت مقترحًا يهدف إلى تقليص الفجوات بين الجانبين لتمديد وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن التمديد المقترح للهدنة سيكون حتى بعد شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي، أي حتى منتصف أبريل 2025.

تم نسخ الرابط