رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

تحذير شديد اللهجة.. فرنسا ترفض مخطط الاحتلال بضم أجزاء من غزة

جيش الاحتلال الإسرائيلي
جيش الاحتلال الإسرائيلي

وسط تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، برزت تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس التي هدد فيها بالسيطرة الدائمة على أجزاء من قطاع غزة، ما أثار ردود فعل دولية منددة، أبرزها الموقف الفرنسي الرافض لأي خطوة من هذا النوع. 

تهديدات إسرائيلية بضم أراض فلسطينية

وشدد كاتس، في تصريحات نشرتها صحيفة «جيروسالم بوست»، على أنه أصدر تعليمات لجيش الاحتلال الإسرائيلي بالاستيلاء على مناطق إضافية في غزة، وإخلاء السكان، وتوسيع المناطق الأمنية حول القطاع لحماية المستوطنات الإسرائيلية والجنود.

اقرأ أيضا..

اجتماع عاصف بمجلس الأمن الدولي لوقف حرب الإبادة الجماعية بغزة.. وإشادة بدور مصر

مضيفا: «كلما أصرت حماس على رفضها إطلاق سراح الرهائن، زادت الأراضي التي ستخسرها، والتي سيتم ضمها إلى إسرائيل». 

وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن الضغط الإسرائيلي سيشمل «إجلاء سكان غزة إلى الجنوب وتنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة التوطين». 

فرنسا ترفض مخطط إسرائيل في غزة 

وفي أول رد أوروبي على هذه التهديدات، أعلنت فرنسا، الجمعة، رفضها التام لأي محاولة إسرائيلية لضم أجزاء من قطاع غزة، مؤكدة أن ذلك يتعارض مع القانون الدولي. 

حيث قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، خلال مؤتمر صحفي: «فرنسا تعارض أي شكل من أشكال الضم، سواء كان ذلك في الضفة الغربية أو قطاع غزة». 

مضيفا أن بلاده تدعم الحلول الدبلوماسية لإنهاء النزاع، محذرًا من أن أي تصعيد إضافي قد يزيد من تعقيد الوضع الإنساني والأمني في المنطقة.

عمليات عسكرية مكثفة في غزة

ميدانيا، واصلت إسرائيل عملياتها العسكرية في القطاع، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن وجود 4  قوات منفصلة تعمل في كل منطقة رئيسية في غزة، وجاء هذا في وقت شهدت خلاله الأيام الماضية توغلًا بريًا مكثفًا، خاصة في وسط القطاع، حيث دخلت الدبابات وقوات المشاة عبر ممر نتساريم، ما أدى إلى فصل شمال غزة عن جنوبها.

حماس تعلن دراسة مقترحات التهدئة 

بدورها، أعلنت حركة حماس أنها لا تزال تدرس مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إلى جانب أفكار أخرى، تهدف إلى التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب في غزة. 

اقرأ أيضا..

انقسام حاد في إسرائيل حول صلاحية الحكومة وحرب الإبادة الجماعية بغزة

وفي بيان لها قالت الحركة: «نؤكد أننا لا نزال في قلب المفاوضات ونتابع بكل مسؤولية مع الوسطاء، ونواصل دراسة مقترح ويتكوف والأفكار المختلفة، بما يحقق صفقة تبادل تؤمن الإفراج عن الأسرى، وإنهاء الحرب، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع». 

وسبق وقد ويتكوف خطة مؤقتة لتمديد وقف إطلاق النار حتى أبريل، لإتاحة مزيد من الوقت للتفاوض على اتفاق دائم، إلا أن إسرائيل رفضت تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق السابق، الذي تم بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة، ما أدى إلى استئناف العمليات العسكرية في القطاع. 

تفاقم الأزمة في غزة 

ومع استمرار عمليات الإبادة الجماعية في غزة والتي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتهديدات بضم أجزاء من غزة، تتزايد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة في ظل القيود الإسرائيلية المشددة على دخول المساعدات إلى القطاع. 

وفي ظل التصعيد المستمر، تبدو الجهود الدبلوماسية في موقف حرج، إذ تواجه المفاوضات صعوبات كبيرة في ظل تباعد المواقف بين الأطراف المعنية، ما يعقّد أي إمكانية قريبة لإنهاء الحرب والتوصل إلى حل دائم للأزمة.

فيما أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين أن الأوضاع في غزة مقلقة للغاية وسط انخفاض كبير في المؤن، والوضع الإنساني المتردي في قطاع غزة والضفة الغربية، وسط قصف المدنيين، وسقوط عدد كبير من الشهداء.

تم نسخ الرابط