"نهى" تروي تفاصيل ليلة الرعب.. اختطاف واعتداء داخل سيارة في رمضان

أدلت نهى، شابة في العشرينيات من عمرها، بشهادتها أمام النيابة العامة، كاشفة تفاصيل ليلة مرعبة في شهر رمضان، بدأت باقتحام منزل أقاربها وانتهت بجريمة اختطاف واعتداء جنسي في كفر الدوار بالبحيرة.
في سردها للواقعة أمام النيابة العامة، تحدثت المجني عليها عن خوفها، ومحاولاتها المقاومة، والتهديدات التي تعرضت لها من قبل المتهم وشركائه، الذين وثقوا الجريمة بهواتفهم.
وإليكم نص أقوالها:
قالت الضحية في شهادتها أمام النيابة: "اللي حصل إن أنا يوم الجمعة الساعة 4 الفجر، كنت قاعدة عند نسايب أختي وبايته هناك، وفجأة لقينا الباب بيخبط، فصابرين، اللي كنت قاعدة عندها، فتحت، ولما فتحت، لقيت بنت خالتي (فاطمة صلاح) ومعاها (كمال)، دخلوا علينا الشقة، ولقيت بنت خالتي بتقول: مفيش حاجة، هو عايز يتكلم مع (نهى) بس شوية. فبصيت له لقيته بيقولي: يلا يا نهى، إلبسي.
فدخلت الأوضة وفضلت واقفة بترعش وخايفة، ومش عارفة أعمل إيه، لقيته جه وقف عند باب الأوضة وقال: يلا يا نهى، انجزي، رحت قافلة الباب وفضلت أعيط وخايفة منه، بعدها لقيت بنت خالتي دخلتلي وقالتلي: إلبسي ومتخافيش، إحنا كده كده معاكي".
وأضافت: "فلبست العباية فوق هدومي زي ما أنا، ولبست الطرحة، وأول ما بنت خالتي فتحت الباب، هو شدني جامد من إيدي؛ أنا مكنتش عايزة أنزل معاه، بس كنت خايفة يعمل فيا حاجة، فشدني بالعافية برا الشقة، وقفل الباب ونزل بيا على الشارع تحت، وركبني عربية لونها أسود، وخلاني أقعد في الكنبة اللي ورا، وكان فيها واحد اسمه (محمود المحارب) من عندنا في الشارع، وبعدها بنت خالتي نزلت وقالت له: أنت قلتلي هتقولها كلمتين ومش هتعمل معاها حاجة، راح هو قفل الإزاز وتحرك بالعربية، وطلع على الشارع، قابل واحد اسمه (حسام)، ركب معانا، وقعد جنبي، وبقيت أنا قاعدة في النص ما بينهم".

وتابعت في أقوالها خلال التحقيقات: "مشينا شوية على طريق المحمودية اتجاه الإسكندرية، لحد ما وصلنا لمكان ضلمة ومفيهوش حد، والطريق كان مسدود، فوقف بالعربية، ولف وش العربية، وقعد يشتم فيا، وطلع مطواة، وفتحها، وقال لي: يلا اقلعي هدومك، أنا فضلت أعيط ومش عايزة أقلع هدومي، لحد ما شتم (حسام) وقال له: قلعلها هدومها كلها (يا ابن...) حتى الكوتشي قالعلها، وقرب المطواة مني، وفعلا (حسام) قلعني هدومي كلها، وأنا خايفة وعيانة، وكل ما أحاول أقاوم، كان يهددني بالمطواة".
واستطردت قائلة: "بعدها، أجبرني على الصعود للمقعد الأمامي، وهناك قام بالاعتداء علي تحت تهديد السلاح، كنت بحاول أرفع نفسي عنه، لكنه كان يهددني بالمطواة، ويمسكني بالعافية، وكان (حسام) بيمسك الموبايل ويصورني، و(محمود) قاعد جنبه ورا".

وأضافت: "بعد فترة، قال لي: يلا إلبسي هدومك، وأنا كنت عمالة أعيط وأترعش، ولبست بسرعة؛ اتحرك بالعربية وكلم بنت خالتي في التليفون، وقال لها: أنا جايبها وراجع أهو، وقفل المكالمة، وبص لي وقال: اللي حصل ده ميتحكاش لحد، وإلا ممكن أجيبك تاني، ورجعني تاني عند بيت نسايب أختي".
واختتمت أقوالها: "لما وصلت، لقيت أختي وبنت خالتي لسه واصلين عند البيت، وأخدوني طلعنا فوق؛ قبل ما يمشي، قال لبنت خالتي: أهو، إديني جبتها، ومعملتش فيها حاجة، بعدها حكيت لأختي وبنت خالتي وصابرين اللي حصل معايا، لكن بنت خالتي (فاطمة) قالت لي: حقك عند ربنا، نزلت وسابتنا، وأنا فضلت أعيط، ونمت، وفي نفس اليوم بعد صلاة التراويح، طلعت على القسم وبلغت، والنهارده جيت على النيابة وهو ده كل اللي حصل".