رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

طعون وإقالات ومخاوف من تزوير الانتخابات.. إعلام إسرائيلي يحذر من حرب أهلية

اندلاع مواجهات وتحذير
اندلاع مواجهات وتحذير من حرب أهلية

في ظل التصعيد وحالة التوتر والحرب الداخلية المشتعلة في دولة الاحتلال الإسرائيلي، والتي ارتفعت إلى حد غير مسبوق منذ عودة استئناف حرب الإبادة الجماعية على غزة، حذرت وسائل إعلام تابعة للاحتلال من مخاوفها بشأن انزلاق البلاد نحو مواجهة داخلية قد تصل إلى حد الحرب الأهلية، مع تصاعد الصدام بين الحكومة والمؤسسات القضائية.

واعتبر محللون أن المواجهة الحاسمة ستدور حول قرار المحكمة العليا بشأن تعليق إقالة رئيس جهاز الشاباك، رونين بار، ما يزيد من حالة الانقسام داخل إسرائيل.

حيث أصدرت المحكمة أمرا مؤقتا بتجميد قرار الإقالة حتى النظر في الطعون المقدمة ضدها، في خطوة وصفتها القناة الـ13 الإسرائيلية بأنها "دراما قضائية" قد تعمّق الأزمة، بينما علقت القناة الـ14، على أن قرار المحكمة يعكس ما وصفته بـ"محاولة لتعزيز سلطة الدولة العميقة"، مشيرا إلى أن الحكومة مصممة على المضي قدما في إقالة بار رغم التعقيدات القانونية.

وزراء الاحتلال يهاجمون قرار المحكمة

في رد فعل عنيف، هاجم وزير الاتصالات شلومو كرعي قرار المحكمة، مؤكدا أن رئيس الشاباك سينهي مهامه في العاشر من أبريل، أو قبل ذلك في حال تعيين خليفة له، مضيفا أن المحكمة لا تملك الصلاحية للتدخل في قرارات الحكومة.

اقرأ أيضا..

بعد ثلاثة أشهر من الهدنة.. عودة التوتر إلى الجبهة اللبنانية - الإسرائيلية

وتزامنا مع هذه الأزمات الحادة والانقسامات والتظاهرات في شوارع الاحتلال، تتجه الحكومة إلى اتخاذ خطوة أخرى مثيرة للجدل عبر الدفع باتجاه إقالة المستشارة القضائية للحكومة، حيث تسلم الوزراء رسميًا أوراق الجلسة الخاصة بذلك.

هذا ومن المتوقع أن تشهد جلسة غدا الأحد، نقاشات حادة وهجمات من الوزراء على المستشارة القضائية قبل صدور القرار النهائي، الذي سيصل في نهاية المطاف إلى المحكمة العليا.

ارتفاع وتيرة العنف

المشهد المتأزم في إسرائيل، دفع رئيس المحكمة العليا السابق، أهارون براك للتحذير من خطورة الأوضاع، قائلا للقناة الـ12 الإسرائيلية: "نحن قريبون جدا من الحرب الأهلية، وربما من الحرب الثامنة لدولة إسرائيل.. التصعيد في الشارع ينذر بعنف متزايد، واليوم تم دهس أحد المتظاهرين، وغدا قد يكون هناك إطلاق نار، وإذا لم يتم التوصل إلى تسوية، فإننا سنصل إلى الهاوية".

فيما أشار عاموس يلدين، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية، إلى أن الانقسامات الداخلية قد تضعف قدرة إسرائيل على مواجهة التهديدات الخارجية، قائلا: "بعد السابع من أكتوبر كنا في حالة اكتئاب، لكن هناك من يعيش نشوة سياسية اليوم، ويعتقد أن وضعه مستقر، إلا أن ذلك قد يقود إلى انقسام حاد يضر بالأمن القومي الإسرائيلي".

مخاوف حول نزاهة الانتخابات المقبلة

خلال مقابلة مع القناة الـ12، أعاد نائب رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، يائير جولان، التأكيد على موقفه بأن "نتنياهو يسعى للتخلص من آخر حراس البوابة"، في إشارة إلى استهدافه لرئيس الشاباك والمستشارة القضائية، وصولا إلى محكمة عليا ضعيفة، وهو ما قد يفتح الباب أمام "انتخابات غير حرة".

اقرأ أيضا..

تحذير شديد اللهجة.. فرنسا ترفض مخطط الاحتلال بضم أجزاء من غزة

وأضاف جولان أن نتنياهو يدرك جيدا أن فرص فوزه بالانتخابات المقبلة معدومة في ظل النظام الحالي، ولهذا يعمل على تقويض أسس الديمقراطية الإسرائيلية بالكامل، لضمان بقائه في السلطة، محذرا من أن استمرار هذا النهج قد يدفع إسرائيل نحو "نقطة اللاعودة".

ويأتي هذا التخوف في وقت تزداد فيه التوترات على كافة الحدود مع إسرائيل التي تفتعل حروبا على عدة جبهات، للإبقاء على حكومة نتنياهو، الذي استأنف القتال في غزة من جديد بعد فترة توقف للحفاظ على حكومته، بينما تحذر الأمم المتحدة من كارثة إنسانية في قطاع غزة المحاصر.

تم نسخ الرابط