رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

أزمة جديدة تعصف بحكومة الاحتلال.. محتجزون محررون ينظمون احتجاجات ضد نتنياهو

محتجزون محررون وأسر
محتجزون محررون وأسر المحتجزين لدى حماس

حرب ضروس تشنها الآلة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي على غزة خلفت قرابة 50 ألف شهيد من الأطفال والنساء حتى الآن، بينما يتخطى عدد المصابين الـ 100 ألف، في واحدة من أكثر وأشرس المعارك عدوانية، والتي تعد حرب إبادة جماعية.

وفي رسالة شديدة اللهجة، طالب أربعون محتجزًا أطلقت سراحهم حركة حماس، إلى جانب 250 من أفراد عائلات المحتجزين المتبقين في قطاع غزة، حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقف العمليات العسكرية فورًا والعودة إلى طاولة المفاوضات، محذرين من أن استمرار الحرب يعني التضحية بحياة أحبائهم. 

ووصفت أسر المحتجزين والمحررين الرسالة بأنها «كتبت بالدم والدموع»، وقالوا فيها: «لقد قُتل أصدقاؤنا وأفراد عائلاتنا في الحجز، وكان يمكن إعادتهم أحياءً.. نطالب بوقف القتال وإنجاز اتفاق يعيد جميع المحتجزين حتى لو كان ذلك على حساب إنهاء الحرب». 

رسالة حادة لقيادة الاحتلال 

وحذرت الرسالة التي وُجهت إلى القيادة الإسرائيلية، من أن استئناف القتال بعد فترة هدنة قصيرة يعرض حياة المحتجزين للخطر، كما قد يؤدي إلى فقدان جثامين القتلى للأبد، وشددت الرسالة: «هذا ليس شعارًا، إنه واقع.. 41 محتجزا دفعوا حياتهم ثمنًا، وكان يمكن إعادتهم أحياء»، في إشارة منهم إلى الضربات الإسرائيلية التي تسببت في مقتل زملائهم المحتجزين.

وأشارت أسر المحتجزين لدى حركة حماس في غزة، إلى التجارب السابقة التي حاول خلالها الاحتلال تحرير الرهائن، وشبه الموقعون على الرسالة مصير الرهائن المتبقين بمصير الطيار الإسرائيلي رون عراد، الذي فُقد في لبنان عام 1986 ولا يزال مصيره مجهولًا، قائلين: «لا نريد رون عراد جديدًا». 

اتفاق هدنة بين حماس والاحتلال الإسرائيلي

كانت حركة حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي قد أبرمتا اتفاقًا لوقف إطلاق النار في يناير الماضي، ما أدى إلى إطلاق سراح 30 محتجزًا على قيد الحياة وتسليم جثامين ثمانية آخرين، مقابل إفراج إسرائيل عن نحو 2000 أسير فلسطيني.

اقرأ أيضا..

بعد ثلاثة أشهر من الهدنة.. عودة التوتر إلى الجبهة اللبنانية - الإسرائيلية

فيما تضمّن الاتفاق مرحلة ثانية تتطلب التفاوض على إنهاء الحرب مقابل إطلاق سراح الرهائن المتبقين، إلا أن إسرائيل رفضت المضي قدمًا في هذه المرحلة، مُصرة على عدم إبقاء حماس في السلطة. 

نتنياهو يستأنف الحرب بضغوط المتطرفين

خلال الفترة الأخيرة قبل الحرب ولضمان تمرير الميزانية، استغل اليمين المتطرف الظروف السياسية التي تمر بها حكومة الاحتلال من اجل الضغط لاستنئاف الحرب من جديد، حيث رضخ بنيامين نتنياهو المستفيد بدوره من استمرار الحرب، وأمر باستئناف حرب الإبادة الجماعية في غزة هذا الأسبوع.

وقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، إن المحادثات مع حماس ستُجرى «تحت النار»، بعد أن رفضت الحركة مقترحات تمديد وقف إطلاق النار، لكن عائلات الرهائن والمحررين السابقين يعتبرون أن هذه السياسة تُعرّض أحبائهم للخطر. 

وختم المحتجزون  المحررون وأسر المحتجزين في غزة الرسالة، مطالبين بوقف القتال فورًا والعودة إلى طاولة المفاوضات لإتمام اتفاق يعيد جميع الرهائن، وقالوا إن كل دقيقة تمر تعني تهديدًا جديدًا لحياتهم. 

حماس تدرس مقترح ويتكوف

من جانبها أعلنت حركة «حماس»، أنها تدرس مقترح المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، والذي يشمل الإفراج عن نصف المحتجزين المتبقين لدى الحركة، مقابل تمديد الهدنة والتفاوض على وقف إطلاق نار دائم.

اقرأ أيضا..

طعون وإقالات ومخاوف من تزوير الانتخابات.. إعلام إسرائيلي يحذر من حرب أهلية

وبحسب المتحدث باسم الحركة، عبد اللطيف القانوع، الاتصالات مستمرة مع الوسطاء، مصر وقطر، لمناقشة الأفكار المطروحة وإتمام الاتفاق، مشيرًا إلى أن نتنياهو هو من عطل اتفاق وقف إطلاق النار ويفضل بقاء حكومته على تنفيذ الاتفاق وحياة المحتجزين.

وفي تطور لافت، أوضحت «حماس» أنها غير معنية بأن تكون جزءًا من إدارة قطاع غزة مستقبلاً، معربة عن استعدادها لأي ترتيبات توافقية تحظى بموافقة جميع الأطراف الفلسطينية.

تم نسخ الرابط