جريمة تهز العياط.. مقتل الشاب محمد نصر بعد صلاة التراويح
لم يكن محمد نصر مجرد اسم بين شباب العياط، بل كان قلبًا نابضًا بالخير، وشابًا عرفه الجميع بحسن خلقه وطيبة قلبه، كان بسيطًا في حياته، نقيًا في تعامله، لا تفارق الابتسامة وجهه، ولا يتأخر عن مساعدة أحد، كان كل من يعرفه يرى فيه الأخ والصديق والسند، لم يحمل يومًا ضغينة لأحد، ولم يكن طرفًا في نزاع، وفي ليلة رمضانية هادئة، وبعد أن أدى صلاة التراويح، خرج بخطى واثقة عائدًا إلى بيته،