رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

نصائح لسحور صحي.. يمنحك الطاقة والنشاط طوال ساعات الصيام

وجبة السحور
وجبة السحور

تحتاج وجبة السحور لمرضى السكري إلى اتباع نظام غذائي متوازن غني بالعناصر الغذائية، مثل البروتينات الخالية من الدهون، والخضراوات، والدهون الصحية.

كما يلعب الترطيب وتناول الكربوهيدرات الغنية بالألياف دورا حاسما في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

لضمان طاقة مستدامة وراحة خلال ساعات الصيام، ينصح بتجنب الأطعمة المصنعة والسكريات المكررة.

ويعد اختيار سحور صحي لمرضى السكري أمرا بالغ الصعوبة، خاصة فيما يتعلق بموازنة مستويات السكر في الدم.

أهمية السحور الصحي

يساهم السحور المتوازن في الحفاظ على صحة جيدة، حيث يضمن توفير طاقة مستدامة ورفاهية عامة طوال الشهر، من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، وشرب كميات كافية من الماء، والحفاظ على مستويات سكر مستقرة.

ويعد السحور الصحي أمرا بالغ الأهمية لمرضى السكري، حيث يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم طوال ساعات الصيام، كما أن اختيار الأطعمة المناسبة يساعد على منع ارتفاع السكر والحفاظ على مستويات طاقة ثابتة.

مكونات السحور المثالي

لضمان النشاط والشعور بالشبع خلال ساعات الصيام، يفضل أن يحتوي السحور على:

البروتينات الخالية من الدهون: مثل المكسرات، البذور، البيض، الدجاج، والسمك، حيث توفر العناصر الغذائية الأساسية، وتبطئ عملية الهضم، وتمنح شعورا بالشبع لفترة أطول.

الدهون الصحية: مثل المكسرات، الزيتون، وجوز الهند، والتي تساهم في الحفاظ على مستوى طاقة مستقر.

في المقابل، ينصح بتجنب الأطعمة المعالجة والمكررة التي تسبب الجفاف والخمول.

الطريقة الصحيحة لتناول وجبة الإفطار

وفقا لأخصائية التغذية إيشانكا واهي، يفضل تناول التمر العضوي مباشرة بعد الصيام؛ فهو يمد الجسم بالطاقة ويحافظ على توازن مستوى السكر في الدم، لاحتوائه على معادن أساسية مثل المغنيسيوم، الحديد، النحاس، والبوتاسيوم.

إلى جانب التمر، يجب الحرص على تناول بعض المكسرات لتجنب ارتفاع الأنسولين.

ويفضل اتباع نظام غذائي متوازن يشمل:

الدهون الصحية: مثل الأفوكادو، المكسرات، والأسماك.

البروتينات قليلة الدهون: مثل الدجاج، السمك، الفاصوليا، والعدس.

الخضراوات الغنية بالألياف: مثل البروكلي والخضراوات الورقية.

الكربوهيدرات المعقدة: مثل الدخن والخضراوات.

الحفاظ على الترطيب بالطريقة الصحيحة

يلعب الترطيب دورا حيويا في التحكم بمستوى السكر في الدم والوقاية من التعب.

شرب كمية كافية من الماء يساعد على تحسين حساسية الأنسولين، وتقليل الرغبة الشديدة في تناول السكر، ومنع إفراز هرمون التوتر الناتج عن الجفاف، والذي قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في السكر بالدم.

لذا، ينصح مرضى السكري بشرب ما لا يقل عن 10-12 كوبا من الماء بين الإفطار والسحور.

كما يمكن تناول الأطعمة الغنية بالماء مثل الخيار، البرتقال، والبطيخ، أو مشروب "الإكسير الذهبي" الغني بمضادات الأكسدة للحفاظ على النشاط طوال اليوم.

بدائل مغذية للحلويات المصنعة

للحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، يفضل تجنب الأطعمة المصنعة والمحلاة بالسكريات المكررة، واستبدالها بالتمر أو معجون التمر، حيث يعد محليا طبيعيا غنيا بالألياف، يوفر مصدرا للطاقة بطيء الامتصاص.

كما يفضل تناول التمر مع مصدر بروتيني مثل اللوز أو الجوز، حيث يساعد ذلك في إبطاء امتصاص السكر، والحفاظ على مستوى مستقر لسكر الدم.

تناول الدهون الصحية

توفر الدهون الصحية طاقة مستدامة وتساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يقلل من الرغبة الشديدة في تناول الطعام.

المصادر الموصى بها:

المكسرات والبذور: اللوز، الجوز، بذور الكتان، وبذور الشيا.

الأفوكادو والأسماك الدهنية: مثل السلمون والماكريل، التي تدعم صحة القلب عن طريق خفض الكوليسترول الضار (LDL) وزيادة الكوليسترول الجيد (HDL).

أطعمة يجب تجنبها

الكربوهيدرات المكررة والأطعمة السكرية: مثل الخبز الأبيض، المعجنات، والحلويات.

الأطعمة المصنعة والمقلية: مثل السمبوسة، البطاطس المقلية، والوجبات السريعة.

المشروبات السكرية: مثل المشروبات الغازية، مشروبات الطاقة، وعصائر الفاكهة المعلبة.

يعد السحور المتوازن ضروريا للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم. 

إن تناول الكربوهيدرات الغنية بالألياف، والبروتينات الخالية من الدهون، والدهون الصحية مع الحفاظ على ترطيب الجسم، يساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم بفعالية، والحفاظ على الطاقة طوال ساعات الصيام.

تم نسخ الرابط