رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

مفاوضات غزة.. مساعٍ مصرية للتهدئة وسط مرونة من حماس وتعنت إسرائيلي

طفلة فلسطينية وسط
طفلة فلسطينية وسط أنقاض المنازل في غزة

وسط جهود مكثفة لإنجاز اتفاق تهدئة جديد في غزة، كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن حركة حماس أبدت مرونة وقدمت تنازلات لإنجاح الخطة المصرية الجديدة، في وقت تواصل فيه إسرائيل رفض الانسحاب الكامل من القطاع قبل الإفراج عن جميع الأسرى.

مفاوضات لإنجاز صفقة جديدة

وأكدت المصادر لـ"تفصيلة"، أن مصر تعمل حاليًا على إنجاز صفقة للإفراج عن خمسة أسرى إسرائيليين قبل نهاية الأسبوع، مقابل إدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، وذلك في إطار جهودها لإنهاء الأزمة. 

وذكرت المصادر، أن القاهرة وضعت إطارًا زمنيًا يتراوح بين شهر إلى شهر ونصف لإفراج حركة حماس عن جميع الأسرى والجثامين.

تعنت إسرائيلي

وفي سياق المفاوضات، طلبت حماس المزيد من الضمانات وجدولًا زمنيًا واضحًا لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، فيما أبدت مصر غضبها من مماطلة تل أبيب في التعاطي مع ملف التفاوض.

ووفق المصادر، رفضت القاهرة مقترحًا إسرائيليًا يمنحها السيطرة على توزيع المساعدات داخل قطاع غزة، بحسب المصادر الدبلوماسية.

وأشارت المصادر، إلى أن إسرائيل إلى إدراج بند يحدد جدولًا زمنيًا لنزع سلاح حماس في أي اتفاق مستقبلي، بينما طلبت مهلة لدراسة والرد على المقترح المصري الأخير بشأن التهدئة في غزة.

وفي ظل هذه التطورات، تسابق القاهرة الزمن لتحقيق هدنة في غزة خلال عيد الفطر، حال فشل الأطراف (حماس وإسرائيل) في التوصل إلى اتفاق شامل، وذلك في إطار مساعيها المستمرة لوقف إطلاق النار وإعادة الاستقرار إلى القطاع.

تصعيد عسكري إسرائيلي 

وفي 1 مارس 2025 انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل الذي بدأ سريانه في 19 يناير الماضي، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.

وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى من الاتفاق، تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو - المطلوب للعدالة الدولية - من بدء المرحلة الثانية، استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم.

وكان نتنياهو يسعى إلى إطلاق سراح مزيد من الأسرى الإسرائيليين دون تنفيذ التزامات الاتفاق، لا سيما إنهاء الحرب والانسحاب من غزة، فيما تمسكت حماس بضرورة تنفيذ المرحلة الثانية بالكامل.

ومنذ استئناف إسرائيل حرب الإبادة الجماعية في غزة، في 18 مارس الجاري، أُستشهد 730 فلسطينيًّا، وأُصيب 1367 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

ويعد هذا التصعيد، الذي يتم بتنسيق كامل مع واشنطن، أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وسط مخاوف فلسطينية من توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع الذي يعاني أوضاعًا إنسانية متردية ونقصًا حادًا في الخدمات الأساسية.

وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 163 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

تم نسخ الرابط