رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

ماذا يحدث لجسمك عند حبس البول لساعات طويلة؟ إليك أهم اضراره

خطورة حبس البول
خطورة حبس البول

 حبس البول بشكل مستمر قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة مثل التهابات المثانة والتهابات المسالك البولية وتلف الكلى.

 ينصح الأطباء بتجنب هذه العادة ويوصون بالتبول في الوقت المناسب والحفاظ على ترطيب الجسم والنظافة الجيدة لتجنب المضاعفات.

يقدم موقع “ تفصيلة ” أهم مخاطر حبس البول وما يسببه للجسم من أضرار والتهابات بالمسالك البولية.

 
وفقًا للدكتور مانجيش باتيل، رئيس قسم جراحة المسالك البولية أن حبس البول يبدو غير ضار في ظاهره، إلا أنه قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المثانة وكذلك على صحتك العامة بحسب Times of india. 

وأشار إن المثانة مصممة لاحتجاز البول حتى حجم مناسب، حوالي 400-600 مل، ولكن إذا قام شخص ما بحبس البول بانتظام لفترات طويلة جدًا، فإن عضلات المثانة تضعف بحيث يصبح من الصعب إفراغه تمامًا على المدى الطويل، وقد يؤدي هذا إلى احتباس البول، وهو ما يشكل خطرًا للإصابة بالعدوى وحتى تلف الكلى."

خطورة تراكم البول في المثانة 


عندما يبقى البول في المثانة لفترات طويلة، يمكن للبكتيريا أن تتكاثر، مما يزيد من خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية.

تعد التهابات المسالك البولية من أكثر المشاكل شيوعاً الناتجة عن احتباس البول. 

فإذا بقي البول في المثانة لفترة طويلة، فإن البكتيريا تحصل على مزيد من الوقت للنمو، وهذا يؤدي إلى التهابات تسبب الألم والحرقان والحاجة الملحة للتبول وفي الحالات المتقدمة، قد تنتقل العدوى إلى الكلى، مما يؤدي إلى مضاعفات أكثر شدة.
تمدد المثانة


هناك خطر آخر وهو تمدد المثانة، حيث تنتفخ المثانة إلى حد كبير وتفقد قدرتها على الانقباض بشكل طبيعي.

 

ويمكن أن يسبب حبس البول في تركيب المريض قسطرة أو حتى تلف مزمن ويمكن أن يؤدي حبس البول بشكل متكرر إلى إجهاد المثانة، مما يقلل من قدرتها على الانقباض بشكل صحيح، مما يؤدي إلى إفراغ غير كامل ومشاكل احتباس.


تلف الكلى


إذا ارتد البول إلى الكلى بسبب احتباسه لفترة طويلة، فقد يزيد الضغط على الكلى، مما قد يؤدي إلى تلف الكلى أو العدوى. قد يؤدي تأخير التبول بانتظام إلى إضعاف عضلات المثانة، مما يزيد من خطر تسرب البول أو سلس البول بمرور الوقت.


ضعف وظائف الجسم


قد يكون حبس البول أكثر خطورة بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أمراض مصاحبة مثل تضخم البروستاتا أو مرض السكري أو الأمراض العصبية، مما يؤدي إلى تفاقم حالتهم أو حتى يؤدي إلى مضاعفات مثل سلس البول.


التهابات المثانة والحصوات


إن حبس البول لفترة طويلة يسمح للبكتيريا بالنمو، مما قد يسبب التهابات المثانة، مما يؤدي إلى الألم، والشعور بالحرقان، والرغبة المتكررة في التبول. 

ويمكن أن يشكل البول الذي يبقى في المثانة لفترة طويلة بلورات مركزة، والتي قد تتطور إلى حصوات مؤلمة في المثانة.


وفقًا للدكتور سايلش راينا، مدير قسم المسالك البولية يمكن أن تسبب المثانة الممتلئة ألمًا كبيرًا وضغطًا وتشنجًا في أسفل البطن وقد تتطلب الحالات الشديدة تدخلًا طبيًا. 

حبس البول 
حبس البول 

نصائح للحفاظ علي صحة المثانة 

للحفاظ على صحة المثانة، استمع إلى الجسم وتبول عند الحاجة.

 حافظ على ترطيب جسمك، واستخدم النظافة الجيدة، واستشر الطبيب إذا شعرت بألم أو إجهاد عند التبول أو عدوى متكررة.
 

متى يجب عليك طلب المساعدة الطبية

 

ابحث عن هذه الأعراض في حال كبت حاجتك للتبول:

صعوبة التبول أو ضعف تدفق البول

ألم أو حرقة أثناء التبول

دم في البول

التهابات المسالك البولية المتكررة أو العدوى

عادات المثانة الصحية لمنع حبس البول


عادات المثانة الصحية التي يجب اتباعها:

لا تحبس البول لفترات طويلة؛ تبول عندما تشعر بالحاجة لذلك.

حافظ على رطوبة جسمك لطرد البكتيريا والسموم.

اتباع النظافة الجيدة للحد من مخاطر العدوى.

قم بتقوية عضلات الحوض من خلال تمارين كيجل إذا لزم الأمر.

تم نسخ الرابط