6 تعليمات يجب اتباعها بعد العشاء لهضم الطعام بسرعة

هضم الطعام بسرعة أمر ضروري لصحة الجهاز الهضمي، إذ يتطلب الهضم السليم بعد الوجبات اتباع عادات وتمارين محددة.
تساعد هذه العادات على الوقاية من مشاكل الهضم الشائعة، مثل الانتفاخ، الإمساك، الغازات، والإسهال، مع ضمان امتصاص مثالي للعناصر الغذائية والحفاظ على صحة الأمعاء بشكل عام.
نصائح مهمة لهضم الطعام بسرعة بعد العشاء
يقدم موقع "تفصيلة" نصائح مهمة يجب اتباعها عند الشعور بثقل أو حموضة في المعدة بعد تناول الطعام، مما يساعد على تسريع عملية الهضم:
المشي لمدة 15 دقيقة
يساهم المشي الخفيف لمدة 15 دقيقة بعد تناول الطعام في تحسين عملية الهضم بشكل ملحوظ.
ويحفز هذا النشاط البدني الخفيف عضلات الأمعاء، مما يساعد على تحريك الطعام عبر الجهاز الهضمي وتقليل الانتفاخ عن طريق إخراج الهواء المحتبس.
وقد يؤدي الاستلقاء مباشرة بعد الأكل إلى مشاكل في الجهاز الهضمي، حيث إن الهضم يكون أكثر كفاءة عندما يكون الجسم في وضع مستقيم.
أما الوضعيات الأفقية فقد تبطئ عملية الهضم وتسبب مشكلات مثل ارتجاع المريء، حيث تعود محتويات المعدة إلى المريء.
اشرب الماء بكميات كافية
يلعب الماء دورا أساسيا في عملية الهضم، إذ يحلل الطعام إلى جزيئات أصغر ويسهل حركة الأمعاء.
ينصح بشرب كوب واحد قبل الوجبات، وآخر بعدها، ورشفات منتظمة طوال اليوم للحفاظ على ترطيب الجسم وتعزيز الهضم السليم.
تناول عشاء مبكرا
قد يؤدي تناول الطعام في وقت متأخر من الليل إلى اضطراب أنماط النوم، مما قد يتسبب في الاستيقاظ المتقطع أو انقطاع النفس النومي، لذلك ينصح بتناول الطعام قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات لضمان الهضم الجيد وامتصاص العناصر الغذائية بفعالية.
امضغ الطعام جيدا
يعد المضغ الجيد من ممارسات الأكل الواعي، حيث يساعد على تفتيت الطعام إلى قطع صغيرة، مما يسهل عملية الهضم.
كما يساهم في تمييز إشارات الشبع بشكل أفضل، مما يمنع الإفراط في تناول الطعام.
تجربة العلاجات الطبيعية للهضم
تحسن المساعدات الهضمية الطبيعية عملية الهضم بعد الوجبات، ومنها:
الزنجبيل: يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات تساعد في تهدئة اضطرابات المعدة وتخفيف الغثيان.
الشمر: يساعد على تقليل الانتفاخ والغازات عن طريق إرخاء عضلات الجهاز الهضمي.
النعناع: يهدئ تهيج الأمعاء ويخفف الشعور بعدم الراحة.
يمكن دمج هذه العلاجات في النظام الغذائي بطرق مختلفة، مثل إضافة الزنجبيل الطازج إلى الطعام أو الشاي، وتناول بذور الشمر بعد الوجبات، واحتساء شاي النعناع لتهدئة المعدة.

قلل من التوتر
ضبط التوتر ضروري لعملية هضم سليمة، إذ تؤدي مستويات التوتر العالية إلى إفراز الكورتيزول، الذي قد يعطل وظائف الجهاز الهضمي ويسبب أعراضا مثل الانتفاخ، الإمساك، والإسهال.
تساعد تمارين التنفس العميق والتأمل على تقليل هرمونات التوتر، مما يهيئ الجسم لعملية هضم أكثر كفاءة.
تجنب الاستلقاء بعد الوجبة
لضمان هضم سريع وصحي، من الأفضل تجنب الاستلقاء بعد تناول الطعام مباشرة. بدلا من ذلك، يمكن القيام بأنشطة مثل غسل الأطباق، قضاء الوقت مع العائلة، أو التخطيط لليوم التالي، مما يساعد على تنشيط الجسم وتحفيز الهضم.
يؤدي التطبيق المنتظم لهذه الممارسات إلى تحسين وظيفة الأمعاء وتقليل الانزعاج الهضمي.
كما أن الاهتمام بهذه العادات يدعم صحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل، مما ينعكس إيجابيا على الصحة العامة.