رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس التحرير
عبدالعظيم حشيش
رئيس التحرير
معتز سليمان

لو أنت عصبي.. نصائح تساعدك على التحكم في عقلك والحفاظ على هدوئك

التحكم في العقلية
التحكم في العقلية

في عالمٍ ديناميكيٍّ يشهد تغيراتٍ متواصلة، وتوقعاتٍ متزايدة، وضغوطًا متزايدة، يُصبح الثبات على الأرض مهارةً فعّالة للبقاء. 

وتلقي الحياة في طريقنا التحديات والفوضى، سواءً أكانت من عملنا أم علاقاتنا أم ظروفًا غير متوقعة.

و الثبات لا يعني بالضرورة السلامة التامة من التوتر، بل يعني التحلّي بالقدرة على تحمّله دون فقدان الشعور بالذات، ويتعلق الأمر بتنمية عقليةٍ تُمكّن المرء من اجتياز الأوقات العصيبة بوضوحٍ وعزيمة بحسب Times of india. 

وقد تبدو المواقف خارجة عن سيطرتنا، إلا أن الاستقرار الداخلي أمرٌ يُمكننا رعايته وتعزيزه و عند مواجهة الضغوط، يُهيئ الثبات على الأرض الشخصَ للتعامل مع المواقف الصعبة بحكمة، والحفاظ على الإنتاجية، بل والخروج منها أقوى من ذي قبل.

ويستعرض موقع “تفصيلة” بعض الطرق التي يُمكن للمرء اللجوء إليها في مواجهة الشدائد، والتي ستساعده على مواجهة التوتر والخروج أقوى

حاول أن تظل إيجابيًا

يعد المنظور ركيزة قويةً في أوقات الضغط، بدلًا من اعتبار الشدائد أمرًا لا يُقهر، اعتبرها حجر زاويةٍ للنمو الشخصي. 

والتفكير الإيجابي لا يعني تجاهل المشكلات، بل إعادة صياغة كيفية التعامل معها.

وركّز على الدروس الكامنة في النكسات، وتعلّم أن تشعر بالامتنان لجوانب الحياة التي تسير على ما يرام. 

هذا التغيير في العقلية يقلّل من مشاعر القلق ويبني المرونة والمنظور الإيجابي يزيد من وضوح الرؤية ويُهيئك لمواجهة التحديات بعزيمة.

القلق والتوتر 
القلق والتوتر 

 حتى في الظروف الصعبة، يُساعد هذا النهج على تعزيز الاستقرار العاطفي والتطلع بتفاؤل إلى إمكانيات المستقبل.

أعطِ الأولوية للعناية بنفسك

إهمال نفسك في الأوقات العصيبة له نتائج عكسية و ترتبط الصحة البدنية والنفسية ارتباطًا وثيقًا بالقوة في مواجهة الشدائد. 

أدرج ممارسات العناية الذاتية، مثل ممارسة الرياضة بانتظام، وتناول طعام صحي، واليقظة الذهنية حتى الروتينات البسيطة، مثل خمس دقائق من التأمل، كفيلة بتهدئة التوتر في رأسك.

 العناية بالنفس ليست ترفا، بل هي ممارسة مهمة تهيئك لمواجهة التحديات بقوة وتركيز.

تعلم أن تكون ذكيًا عاطفيًا

يتطلب ضبط النفس تحت الضغط ذكاءً عاطفيًا في كثير من الأحيان كما إن تعلم كيفية التعرف على مشاعرك وفهمها وتنظيمها بفعالية يساعدك كثيرًا، إذ يمكّنك من الاستجابة للضغوطات بمنطقية بدلًا من الانفعال.

 إن تنمية التعاطف مع الآخرين، إلى جانب الوعي الذاتي، يبني علاقات أقوى ويساعد على ضبط النزاعات بشكل أفضل،  وهذا يعزز قدرتك على الحفاظ على هدوئك وتركيزك حتى في أوقات التوتر الشديد.

فهم السبب الجذري لتوترك

غالبًا ما يبدو التوتر خارجًا عن السيطرة ومُثقلًا عاطفيًا لأنه مزيج من المشاعر والمواقف الغامضة. 

ويجب أن نبدأ بتحديد مصدر الضغط، سواءً كان مواعيد نهائية، أو خلافات شخصية، أو خوفًا من الفشل. 

ويتيح  فهم السبب الجذري التمييز بين ما هو تحت سيطرتك وما هو خارجها، مع صورة أوضح، يمكن تحويل تركيزك نحو حلول عملية كما ان الوعي هو الخطوة الأولى نحو مرونة لا تتزعزع، لأنه يوفر الوضوح في خضم الحيرة.

كون لنفسك شبكة دعم أقوى

التواصل الإنساني ضروريٌّ للثبات العاطفي، لا سيما في المواقف الصعبة. 

أحط نفسك بأشخاص داعمين يُلهمونك ويُشجعونك، سواءً كانوا أصدقاءً أو عائلةً أو مرشدين. 

إن مشاركة مشاكلك وأفكارك مع أشخاصٍ موثوقين يمكن أن يوفر لك الوضوح والتشجيع. 

وتوفر شبكة الدعم القوية الأمان العاطفي والكلمات القيّمة التي تُساعد المرء على تجاوز الصعوبات.

و غالبًا ما تخفف الجهود الجماعية الضغط النفسي بشكل أفضل من العمل بمفردك. 

يساعد بناء هذه الروابط على بناء علاقات أعمق ويُعزز القوة الشخصية، ويُذكرك بأنك لست وحيدًا أبدًا في الرحلة عبر الأوقات الصعبة ويشكل الدعم المتبادل أساسًا للقوة والنمو.

تم نسخ الرابط