القيلولة اليابانية..ما هي وكيف تساعد في صفاء الذهن والتركيز؟

القيلولة اليابانية طريقة عملية لضبط ضبابية الدماغ وتعزيز صفاء الذهن، حيث يعتمدها الكثيركوسيلة لاستعادة النشاط والتركيز خلال اليوم.
ويساعد أخذ قيلولة قصيرة أثناء المهام اليومية على مكافحة الإرهاق الذهني، مع تعزيز الإنتاجية والإبداع والرفاهية.
ما هي القيلولة اليابانية؟
جميعنا مررنا بأيام نشعر فيها بتشوش ذهني، ونجد صعوبة في التركيز على أي شيء. سواءً كان ذلك بسبب ساعات العمل الطويلة، أو التوتر، أو مجرد الشعور بالإرهاق، فإن ضبابية الدماغ قد تصعّب علينا قضاء اليوم.
في اليابان، هناك ممارسة تُسمى "إنيموري" أو "النوم أثناء الحضور"، حيث يأخذ الناس قيلولة قصيرة حتى في منتصف يومهم المزدحم وقد يبدو الأمر غريبًا، لكن هذه العادة البسيطة قد تكون مفتاحًا للشعور بمزيد من التركيز والانتعاش.
القيلولة اليابانية
يستعرض موقع "تفصيلة" ما هي القيلولة اليابانية "إنيموري" وكيف يمكنها أن تساعد في إزالة ضبابية الدماغ وصفاء الذهن
القيلولة القصيرة إنيموري هي أخذ قيلولة قصيرة في أماكن عامة أو اجتماعية، كأثناء العمل أو الاجتماعات.
قد تبدو هذه القيلولة غير تقليدية في ثقافات أخرى، حيث تقتصر على الأماكن الخاصة، إلا أنها لا تُعتبر كسلاً في اليابان، بل تُعتبر رمزاً للتفاني والعمل الجاد.

وتعد القيلولة القصيرة طريقة طبيعية لاستعادة الطاقة العقلية والجسدية دون الانعزال التام عن البيئة.
في ثقافة تعلي من شأن الكفاءة والإنتاجية المستمرة، تُعتبر القدرة على القيلولة دون "الانقطاع" التام عن العمل طريقة ذكية للحفاظ على التركيز والأداء بحسب Times of india.
كيف يساعد التأمل الليلي إنيموري في مكافحة ضبابية الدماغ؟
وفقًا لدراسة أكدت انه غالبًا ما يُوصف ضبابية الدماغ بالشعور بالخمول الذهني، وصعوبة التركيز، والارتباك، والنسيان، أو الشعور بضبابية في عمليات التفكير.
تقليل التوتر والإرهاق
يرتبط الـ"إنيموري" ارتباطًا وثيقًا بالمفهوم الياباني "كاروشي"، أو الموت من الإرهاق.
وبينما يعكس هذا المصطلح العواقب الوخيمة للإرهاق، يذكّر الـ"إنيموري" بأهمية العناية بالنفس في الحفاظ على الإنتاجية على المدى الطويل.
إن أخذ فترات راحة قصيرة خلال اليوم من خلال ممارسة الـ"إنيموري" يمكن أن يمنع الإرهاق العقلي والجسدي الذي غالبًا ما يؤدي إلى ضبابية الدماغ، ومن خلال السماح للجسم والعقل بالراحة، يمكن للأفراد تجنب التوتر والإرهاق اللذين يُسهمان عادةً في التدهور المعرفي.
تحسين الصحة العامة والرفاهية
يمكن أن يؤثر ضباب الدماغ المزمن سلبًا على الصحة النفسية والجسدية.
قلة النوم والتوتر والإجهاد الذهني قد تؤدي إلى مشاكل طويلة الأمد، مثل القلق والاكتئاب، وحتى أمراض القلب والأوعية الدموية.
و بدمج قيلولة إنيموري في روتينك اليومي، يمكنك تقليل خطر هذه الآثار الصحية السلبية.
و تساعد ممارسة أخذ قيلولة قصيرة ومنشطة على تحسين جودة النوم، وتقليل مستويات التوتر، وتعزيز الصحة العامة.
وتشير الدراسات إلى أن العقل المرتاح يكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات اليومية والحفاظ على إنتاجيته دون أن يرهقه ضباب الدماغ.